shadow

Well Completion Arabic

أنواع إكمال الابار   Types Of Well Completions

المهندس كاروان صابر


هناك ثلاثة اصناف رئيسية لإكمال الابار الانتاجية وهي :-

1- الإكمال المفتوح Open Hole completion  :
open-hole-completion
وهو الإكمال الذي تثبت فيه بطانة الانتاج فوق الطبقة المنتجة الحاوية على مواد هيدروكاربونية ( نفط ) قبل حفرها. ويتم الانتاج او الحقن في تلك الطبقة مباشرة دون تغليف .
ومن مزایاه ما یلي :
أ- إمكانیة التحكم بوزن وكیماویة طین الحفر وبالتالي تقلیل درجة تضرر الطبقة المكمنیة.
ب- عدم وجود كلف إضافیة بسبب البطانة والتسميت والتثقب.
ج- إمكانیة إجراء المجسات المطلوبة للصخور المفتوحة وفي أي وقت.
د- توفر قطر إنتاجي اكبر للبئر.
ھ- إمكانیة تعمیق البئر بسھولة إذا اقتضى الأمر ذلك.
و- إمكانیة تبدیل ھذا النوع من الإكمال إلى الأنواع الأخرى لاحقا إذا دعت الضرورة لذلك.

أما تحدیدات ھذا النوع من الإكمال فتشمل :
أ- صعوبة السيطرة على إنتاج الغاز أو الماء.
ب- عدم إمكانیة إجراء عملیات الإنعاش لمواضع معینة في المقطع المنتج.
ج- قد یتطلب مقطع البئر المفتوح التنظیف بین الحین والأخر.
د- لا یمكن الإنتاج من طبقتین في نفس البئر (الإكمال المزدوج) .

2- الإكمال المبطن Perforated casing completion :
 Perforated-Casing-Completionفي ھذا النوع من الإكمال یتم تسمیت البطانة خلال المقطع المنتج ثم يثقب هذا المقطع بصورة انتقائية .ومن مزایاه ما یلي :
أ – سھولة التحكم بإنتاج الماء أو الغاز.
ب- إمكانیة إنعاش المقطع المنتج بصورة انتقائیة.
ج – إمكانیة تعمق البئر بسھولة.
د – الاستفادة من القطر الكلي للبئر خلال المقطع المنتج.
ھ – البطانة نفسھا تعیق تقدم الرمل نحو جوف البئر ومع ھذا بالإمكان تحویر ھذا النوع من الإكمال لیصبح مناسبا للسیطرة على إنتاج الرمل.
و – إمكانیة إجراء الإكمال على أكثر من طبقة منتجة واحدة.
ز- الوقت المستغرق في عمليات الاكمال اقصر، وهذا يؤدي الى وفرة اقتصادية في تكاليف جهاز الحفر والعاملين عليه؟
أما تحدیدات ھذا النوع من الإكمال فتشمل:
أ- الكلف الإضافیة اللازمة للبطانة و التسمیت والتثقیب.
ب- عدم إمكانية إجراء أكثر المجسات بعد إنزال البطانة عدا المجسات الإنتاجیة.
ج- إنتاجیة الطبقة اقل من مثیلتھا في الإكمال المفتوح.
د- الخطورة الناجمة عن التضرر الطبقي خلال المقطع المنتج.

3- الإكمال المبطن المختزل  liner completion :

یقسم ھذا النوع من الإكمال إلى نوعین:

أ_الإكمال بالبطانة المختزلة المثقبة   perforated liner completion:-
perforated-Liner-Completion
یتم في ھذا النوع من الإكمال تثبیت البطانة فوق الطبقة المنتجة، ومن ثم تحفر الطبقة المنتجة ثم توضع البطانة المختزلة ویتم تسمیتھا. بعد ذلك يتم تثقيب هذه البطانة بصورة انتقائية للانتاج .ومن مزایاه ما یلي:
أ- تقلیل التضرر الطبقي.
ب-سھولة التحكم بإنتاج الماء أو الغاز.
ج- إمكانیة إنعاش المقطع المنتج بصورة انتقائیة.
د- إمكانیة تعمق البئر بسھولة.
ھ -البطانة المختزلة نفسها تعيق تقدم الرمل نحو جوف البئر ومع هذا بالامكان تحوير هذا النوع من الإكمال لیصبح مناسبا للسیطرة على إنتاج الرمل.
إما تحدیدات ھذا النوع من الإكمال فتشمل :
أ- الكلف الإضافیة اللازمة للتثقیب و التسمیت ووقت جھاز الحفر الإضافي.
ب- عدم إمكانیة إجراء أكثر المجسات.
ج- حجب جزء من قطر جوف البئر خلال المقطع المنتج.
د- صعوبة تحقیق أعمال تسمیت بنوعية جیدة للبطانة المختزلة مقارنة بأعمال التسمیت الأولیة.

ب- الإكمال بالشبكة والبطانة المختزلةscreen and liner completion   :

Screen and Liner Completion يتم في هذا النوع من الاكمال تثبيت البطانة فوق الطبقة المنتجة ووضع مجموعة الشبكة والبطانة المختزلة خلال المقطع المنتج . ومن مزایاه ما یلي :
أ- عدم وجود كلف إضافیة بسبب التثقیب.
ب- تقلیل التضرر الطبقي عند حفر المقطع المنتج.
ج- إمكانیة إجراء المجسات المطلوبة.
د- عدم الحاجة إلى تنظیف البئر.
ھ- یستخدم ھذا النوع من الإكمال في السیطرة على إنتاج الرمل sand control
أما تحدیدات ھذا النوع من الإكمال فتشمل :
أ-  صعوبة التحكم بإنتاج الماء أو الغاز.
ب- عدم إمكانیة إجراء عملیات الإنعاش لمواضع معینة في المقطع المنتج.
ج- یتطلب وقت إضافي لجھاز الحفر.
د –  تعميق البئر لیس سھلا.                                                                                                 

المصادر :
كتاب هندسة النفط للدكتور حازم العطار – د.طالب العاني

World Oil Stocks

الخزين النفطي العالمي

یعني الخزین النفطي كمیات النفط الخام والمنتجات المكررة التي یتم الاحتفاظ بها لزمن معین في مستویات مختلفة وفي اماكن متعددة ، ویتم استخدام ذلك الخزین لاغراض متعددة صناعیة وتجاریة او لاغراض المضاربة النفطیة . یتكون الخزین النفطي من مستویین هما :

١- خزین على مستوى القطاع الاساسي :
ویكون هذا الخزین في مرافق الانتاج والتكریر والنقل ، اذ یكون في الناقلات والشاحنات الحوضیة المخصصة لنقل النفط ومشتقاته ، وكذلك في مرافق االتخزین للمنتجات النفطیة بغیة توزیعها على المستهلكین الكبار ومرافق الخزانات لاغراض التخزین الحكومي الاستراتیجي .

٢- خزین على مستوى القطاع الثانوي
: ویتضمن مخزونات النفط في مناطق تجمیع النفط لتوزیعها على المستهلكین .
ویمكن ان یقسم الخزین النفطي الى مایلي :

١- الخزین الاستراتیجي :

ویمثل النفط الخام الذي تحتفظ به الشركات والحكومات لاغراض متعددة ، وهو على ثلاثة انواع هي :

خزین اجباري بمستوى ادنى موجود في الشركات النفطیة الخاصة .

خزین احتیاطي مملوك ومدار مباشرة من الحكومات .

خزین مدار من الشركات العامة التي تعمل في ادارة برامج الخزین الاجباري .

 ٢-الخزین التجاري القابل للاستعمال :

وهو الجزء الاساسي من الخزین النفطي الذي یوفر للشركات المقدرة على مواجهات تقلبات العرض والطلب ، ویعطي مرونة لمواجهة التقلبات الموسمیة الیومیة في الطلب ومواجهة برامج الناقلات في التعامل مع تأثیر الظروف الجویة السیئة على عملیات الموانئ ومواجهة التحولات غیر الاعتیادیة في الامدادات النفطیة ، وبذلك یعد هذا الخزین الذي یحتفظ به في المصافي ومراكز التوزیع الكبیرة مكملا لخزین الطوارئ یعد الخزین النفطي من العوامل المهمة المؤثرة في السوق النفطیة العالمیة سواء على عرض النفط ام علىا لاسعار . لار یب بأن سیاسات الخزین النفطي تقع ضمن استراتیجیات البلدان المستهلكة للطاقة الاعضاء في وكالة الطاقة الدولیة . وبناء على سیاسات تلك الوكالة فقد وضعت سیاسات الخزبن النفطي لامدین الاول قصیر الاجل من خلال اتجاهات الخزین والانتقال به من سلامة الامدادات الى مرحلة التأثیر في السوق النفطیة وبصورة مباشرة على حصة اوبك في السوق النفطیة العالمیة ، والثاني طویل الاجل من خلال تشجیع الاستثمارات والدعم لمشروعات انتاج بدائل الطاقة .

یعد الخزین من العناصر المهمة في توسیع حصة السوق الفوریة للنفط الخام لتصل الى ٣٥ % بعد ان كانت ٥% خلال عقد السبعینات . ویتضح دور الخزین النفطي من خلال قدرته على تكییف وضع السوق لمو اجهة التقلبات في العرض والطلب ، فأذا كان الخزین مرتفعا فأن السوق یمكن ان تستوعب هبوطا مهما في الامدادات النفطیة ، واذا كان منخفضا فیمكن ان یمتص جزءا من الطلب لاعادة بنائه . ولذلك یعد الخزین احد الاسباب المهمة في ایجاد الفائض في السوق مع انخفاض الطلب على النفط الخام نتیجة للعوامل الاقتصادیة وغیر الاقتصادیة . تقوم الشركات النفطیة العالمیة والدول المستهلكة للنفط بأدارة وتوجیه وتحدید المسارات التي یؤثر من خلالها الخزین في السوق النفطیة من خلال التأثیر في امدادات وعرض النفط والاسعار .

بدأ الخزین الاستراتیجي مع تأسیس وكالة الطاقة الدولیة عام ١٩٧٤ ، وقد بدا تأثیره جلیا بعد عام ١٩٧٩ اذ أدت سیاسات التخزین الى خلق فائض في السوق مما دفع باسعار النفط نحو الانخفاض ، اذ تحولت الدول الصناعیة المستهلكة للنفط الى دول مصدرة للنفط الخام بفعل الخزین النفطي وانتقلت من مرحلة تأمین الامدادات في حالة حصول انقطاع تدفق النفط الخام من المناطق المتوترة ولمدة ٩٠ یوما الى عامل مهم یؤثر في السوق النفطیة ، واصبحت عاملا مهما في المضاربات النفطیة . بلغ حجم المخزونات العالمیة نحو ٦٧٩٣ ملیون برمیل في نهایة عام ٢٠٠٩ منها ١٠٨٩ ملیون برمیل على متن الناقلات والمخزونات المستقلة القریبة من مركز الاستهلاك كما في الموانئ الموجودة في دول الكاریبي وسنغافورة وروتردام ، فیما یستخدم عدد من الناقلات كمخازن عائمة بلغ اجمالي حمو لتها ١ ملیون برمیل عام ٢٠٠٩ ، وقد ارتفع المخزون النفطي العالمي الى ٧١٠٩ ملیون برمیل عام ٢٠١٠ ، وبلغ المخزون التجاري في الدول الصناعیة نحو ٢٦٨٨ ملیون برمیل عام ٢٠٠٩ وهو مایكفي لمدة ٥٨ یوما من الاستهلاك ارتفع الى ٢٧٩٤ ملیون برمیل عام ٢٠١٠ ، في حین ان مستوى المخزون التجاري القابل للتصرف الذي تحتفظ به الشركات النفطیة كأجراء تحوطي لمجابهة أي انقطاع مفاجئ في الامدادات او لاغراض المضاربة عند ارتفاع الاسعار فقد وصل الى ١٣٦٤ ملیون برمیل عام ٢٠٠٩ ، اما المخزون الاستراتیجي الامریكي فقد بلغ ٧٢٦ ملیون برمیل عام ٢٠٠٩ ، وتقوم الادارة الامریكیة منذ عام ٢٠٠٤ بأتخاذ موقف اكثر مرونة لاطلاق كمیات من المخزون الاستراتیجي للتعویض عن النقص في الامدادات مما ادى الى اضفاء صفة تجاریة على المخزرن الاستراتیجي بالمقارنة مع السیاسات السابقة التي كانت تعتبره بمثابة خط الدفاع الاخیر الذي یمكن استخدامه في حالة الازمات الرئیسة فقط.


المصادر:
– أقتصاد النفط – نبيل جعفر عبدالرضا.
– مستقبل الطلب على النفط.

Petroleum Reserves

الاحتیاطي النفطي :

oilfieldیشكل الاحتیاطي النفطي جزءا من حجم النفط المخزون في الارض والذي یمكن استخلاصه بالوسائل التقنیة المعروفة . یعتمد الاحتیاطي النفطي على عدة عوامل منھا : قوى الدفع المكمنیة السائدة ، وطرق الانتاج المعتمدة ، والخواص الكیمیاویة والفیزیاویة للصخور ، والسوائل المكمنیة ، وضغط المكامن وغیرھا . ولذلك فالاحتیاطي یتغیرمع الزمن وحسب الظروف التقنیة والاقتصادیة السائدة ومدى الالتزام بسیاسة عقلانیة في استنزاف المكمن وترشید معدلات الانتاج والالتزام الكامل بمعاییر وضوابط المحافظة على الثروة النفطیة والغازیة .

یعد الاحتیاطى النفطى فى شركات البحث والتنقیب المورد الرئیس لتكوین واستمرار ھذه الشركات ، حیث یرتبط الاحتیاطى بالنتائج الایجابیة لعملیات حفر الآبار الاستكشافیة العمیقة تحت باطن الارض ویكون ھذا الاحتیاطى نفطا خاما او غازا طبیعیا اوغاز مصاحبا او سائلا مسترجعا من الغاز .

مفھوم الاحتیاطي النفطي

تبدو اھمیة تحدید مفھوم الاحتیاطي النفطي على مستوى الشركات النفطیة فى تحدید النواحى الاقتصادیة لھا وكذلك العمر الافتراضى للشركة . اما على مستوى الدولة فتظھر أهميته فى تحدید السیاسة الاقتصادیة التى ستنتھجھا للتصدیر او الاستھلاك ، ومن حیث المستوى العالمى تبدو الاھمیة من خلال تحدید النصیب الذى تشارك بھ الدولة المنتجة والمصدرة للنفط لاشباع احتیاجات الدولة المستھلكة حیث یمثل النفط المصدر الرئیسى للطاقة .

وبصفة عامة یبدأ تقدیر الاحتیاطي بعد انتھاء النتائج الایجابیة لعملیات الحفر ، وتحلیل التسجیلات الكھربائیة والاشعاعیة التى تؤكد وجود النفط فى الخزان النفطى . ولذلك یرتبط مفھوم الاحتیاطي النفطى بتقییم الخزان الجوفى المكتشف من خلال ثلاثة مفاھیم تستخدم فى الدراسات النفطیة وھى :-

١) حجم النفط الاصلي :-

یقصد به الحجم الاصلي للنفط الخام الموجود بالخزان الجوفى عند اكتشافه وقبل بدایة الانتاج فھو یمثل اجمالى كمیة النفط الخام او الغاز او كلیھما المتواجد بالخزان دون الاخذ فى الاعتبار امكانیة استخراجھ من عدمه ،او اقتصادى الاستغلال او غیر اقتصادي . ویعتبر تقدیر النفط الاصلى بالخزان المعیار الرئیس لتقدیر الاحتیاطى النفطى بصورة مباشر .

٢) الاحتیاطى النفطى الكلي :-

 هو حجم النفط القابل للانتاج من مصادر نفطیة مخزونة بباطن الارض ، وان ھذا الاحتیاطى اقل من حجم النفط الاصلي . وتعتمد كمیة الاحتیاطى الكلى القابل للاستخراج على نوعیة الطبیعة المجودة بالخزان والتى تعمل على دفع النفط الاصلى فى اتجاه الابار المنتجة . وتزید كمیة النفط القابلة للاستخراج باستخدام الطرق الثانویة لاستخراج النفط ، وعلیھ ستبقى نسبة معینة من الحجم الاصلى للنفط بالخزان دون امكانیة استخراجھا .

٣) الاحتیاطى المتبقي :-

یقصد به حجم النفط الخام المتبقي للانتاج من تاریخ معین ، ویمثل كمیة الاحتیاطى النفطي الكلى مطروحا منه اجمالى كمیة الانتاج عند ھذا التاریخ ویرتبط ھذا الاحتیاطي بمعدلات الانتاج وما یضاف الى الاحتیاطى الكلي من اكتشافات جدیدة او نتیجة عملیات التنمیة بحفر المزید من الابار الانتاجیة او نتیجة تعدیل تقدیرات كمیة الاحتیاطي .

 انواع الاحتیاطي النفطي 

تعددت انواع الاحتیاطي النفطي لدى المتخصصین فى مجال ھندسة المكامن طبقا لاسس مختلفة لتصنیف الاحتیاطي ، وبھذا الصدد یمكن تحدید اربعة انواع من الاحتیاطیات النفطیة ھي الاكثر شیوعا وانتشارا وھي :

١- الاحتیاطي المؤكد : ھو كمیات النفط والغاز التي تشیر المعلومات الجیولوجیة والھندسیة الى امكانیة استخراجھا في المستقبل بصورة دقیقة تقریبا من المكامن النفطیة والغازیة ،

یتضمن الاحتياطي المؤكد الاتي :-

أ) كمیات النفط / الغاز المؤكد استخراجھا من الحقول المكتشفة من الابار المحفورة فى ضوء ما تم الحصول علیھ من بیانات ھندسیة وجیولوجیة .
ب) كمیات النفط / الغاز المؤكد استخراجھا من حقول ثبت وجود النفط الخام او الغاز فیھا باختبارات الانتاج ولم یتم الانتاج منھا .
ج) كمیات النفط / الغاز المؤكد استخراجھا من الحقول المكتشفة وتطبق فیھا وسائل الانتاج الثانوى

٢- الاحتیاطي غیر المؤكد : ویشمل الاتى :

أ) الاحتیاطي الذى یتوقع الحصول علیھ خارج منطقة الاحتیاطي المؤكد.
ب) الاحتیاطي المتوقع استخرجھ فنیا ولكن استغلالھ غیر اقتصادي .
ج) الاحتیاطي المتوقع استخراجھ فى ضوء البیانات المتوافرة عن الخزان عند تطبیق وسائل الانتاج الثانوى او المصادر غیر التقلیدیة للطاقة .
وبصفة عامة فان الاحتیاطي غیر المؤكد لا یدرج بالتقاریر الرسمیة للشركات ، وینقسم الاحتیاطي غیر المؤكد الى الآتي :

* الاحتیاطي المحتمل :- ویعرف بانھ كمیات النفط الخام و الغاز المرجح وجوده والكمیات الممكن الحصول علیھا فى المناطق المجاورة لمناطق ثبت وجود النفط فیھا ویجرى تنمیتھا او الكمیات المرجح الحصول علیھا بوسائل الاستخلاص الثانوى

* الاحتیاطي الممكن :- ویعرف بانھ الكمیات المتوقع استخراجھا من الحقول – التى تم حفر ابارھا ولكن لم یتم اختبارھا بعد – بتطبیق وسائل الانتاج بالمصادر الخارجیة غیر التقلیدیة للطاقة اى وسائل انتاج تتجاوز وسائل الاستخلاص الثانوى .

 العوامل المؤثرة في تقدیر الاحتیاطي النفطي

من خلال دراسة مفھوم الاحتیاطي النفطي وانواعھ ، اتضح ان الاحتیاطي یمثل حجم النفط الخام القابل للانتاج من المخزون النفطي المكتشف بباطن الارض بدرجة عالیة من التأكد فى ظل الامكانیات والموارد المتاحة فى وقت معین طبقا لاسس علمیة ومعاییر اقتصادیة مقاسا بوحدات كمیة ، كما ان كمیة ھذا الاحتیاطى المؤكد تزداد او تنقص نتیجة تأثره ببعض العوامل التى تسلتزم إعادة تقدیره اھمھا :-

١- حجم البیانات المتاحة عن ظروف الخزان النفطى وامتداده ونوعیة الخام والضغوط ودرجات الحرارة وغیر ذلك من بیانات قوة دفع الخزان ، اذ كلما إزداد حجم ھذه البیانات تصبح تقدیرات الاحتیاطي اكثر دقة ویتطلب ذلك المزید من الوقت والتكالیف بحفر المزید من الابار الانتاجیة .
٢- حجم البیانات المتاحة عن معدلات الانتاج والخواص الجیولوجیة للطبقات التى تحتوى على النفط ومدى احتوائھا على سوائل مثل الماء والغاز ( حركة الھیدروكروبونات والمیاه بالطبقات ) حیث تكون ھذه البیانات غیر مستقرة فترة طویلة من عمر الخزان مما یؤثر فى تقدیر الاحتیاطى.
٣- اختلاف تقدیرات الاحتیاطي بالوقت الذى یتم فیھ التقدیر مثل التقدیر الاولى قبل الحفر ، ثم عند الاكتشاف ، ثم عند وضع الحقل على الانتاج واخد القیاسات اللازمة ، ثم عند حفر الابار الانتاجیة وعند تحسین معامل الاسترجاع بحقن المیاه او الغاز واخیرا التقدیر الدورى السنوى ، وكذلك عند إعادة التكملة للابار المحفورة .
٤- زیادة الاحتیاطي النفطي نتیجة الاكتشافات الجدیدة الناتجة عن الاستثمارات الاضافیة فى الحفر الاستكشافى بمناطق جدیدة .
٥- ارتباط تقدیر الاحتیاطي بطرق الانتاج المستخدمة حیث یزداد الاحتیاطي من تطبیق طرق الانتاج الطبیعى الى الطرق الثانویة للانتاج باستخدام طرق الانتاج المحسن .
٦- تأثیر تقدیرات الاحتیاطي بالتطور التكنولوجى واسالیب القیاس على دقة التقدیرات .
٧- تفاوت دقة التقدیرات للاحتیاطي نظرا لاختلاف كفاءة العاملین في مجالات الاستكشاف والانتاج. ان علم وكفاءة وخبرة الفنیین ھي من العناصر المھمة في تنمیة الاحتیاطات واكتشافھا، وان القدرة على اتخذ القرار المبني على المعرفة والخبرة ھي من أھم العوامل التي یعتمد علیھا المستثمر لتوجيه الأموال نحو المناطق ذات العائد المرتفع وذات الاحتیاطات المتوقعة الكبیرة.
٨-عنصر المخاطرة الفنیة والاقتصادیة والسیاسیة. ان الصعوبات الفنیة والاقتصادیة والسیاسیة التي تواجه الاستكشاف لأحتیاطیات جدیدة أو لتنمیة القائمة منھا تعكس تكلفة الانتاج والاستكشاف وتتسبب في ارتفاعھا، وقد یحجم المستثمر عن التنمیة او الاستكشاف اذا تجاوزت المصروفات الحد الاقتصادي الذي یجعلھا لا تنافس الاستثمارات البدیلة كافة ، وتزاید المخاطر امر لایرغب فيه اصحاب رؤوس الاموال ولكن لا بأس من الاستثمار في اماكن ذات مخاطر عالیة لو كان العائد من الاستثمار مرتفعا وسریعا
-9 اللوائح والقوانین الحكومیة المنظمة لصناعة النفط .ان أستراتیجیة الصناعة النفطیة تتطلب لوائح وقوانین محلیة ،أو ذات صیغة عالمیة لتحدید سیاسة العاملین في ھذا المجال الحیوي ، وتؤثر ھذه التشریعات سلبآ أو ایجابا على الاستثمارات في صناعة النفط . ان القیود والتشریعات التي تضعھا الحكومات تترجم اقتصادیا الى تكلفة مضافة قد تؤثر في القرار بالاستثمار في مكان ما نظرا لوجود فرص بدیلة افضل في أماكن أخرى تحقق عائدا أفضل للمستثمر الخارجي، مثال ذلك قوانین الاتحاد السوفیتي السابق والصین في ھذا المجال قد اصبحت عائقا بوجھ استثمار النفط في تلك الدول.

 طرق تقدیر الاحتیاطي النفطي

یعد تقدیر الاحتیاطي النفطي احد المشاكل التى تواجه مھندسى الخزانات بصفة عامة ومصدر اھتمام المحاسبین بصفة خاصة . فتقدیر الاحتیاطي من اختصاص المھندسین ویخرج عن دائرة عمل المحاسبین حیث تستخدم معادلات ریاضیة تتضمن العدید من العوامل التى یتوقف علیھا تقدیر كمیة الاحتیاطى فى الخزان النفطى بباطن الارض اھمھا :-

١- مساحة الطبقة المحتویة على النفط ویتم حصرھا عند اختیار الابار وتسجیل النتائج على الخرائط الكنتوریة ، وتقاس ھده المساحة بالقدم المربع .
٢- السمك الصافى للطبقة الحاویة للنفط ویتم قیاسھا بعد اجراء التسجیلات الكھربائیة للابار وتفسیرھا وتقاس بالقدم . وتمثل نسبة حجم المسام المملوءة ( Prosity )
٣- درجة المسامیة للصخور الحاویة للنفط بالسوائل الى حجم الطبقة الصخریة ویتم تحدیدھا من خلال تحلیل عینات الصخور وتكون فى شكل نسبة مئویة .
٤- نسبة المیاه الموجودة مع السوائل النفطیة ویطلق علیھ معامل التشبع المائى ویمثل نسبة حجم المیاه الموجودة فى الطبقة الحاملة للسوائل الى الحجم الاجمالى للمسامات المفتوحة فى الطبقة .
٥- معامل حجم الزیت وھو عبارة عن نسبة حجم الزیت والغاز المذاب مع الزیت عند درجة حرارة الخزان الى حجم الزیت عند السطح فى الظروف الطبیعیة ، وعادة یزید او یعادل الواحد الصحیح .
٦- معامل الاسترجاع ویمثل نسبة النفط الممكن استخراجھ الى حجم النفط المتواجد بالخزان . وبالاضافة الى ذلك ھناك العدید من العوامل كدرجة الحرارة والضغط والكثافة واللزوجة ، والجاذبیة للزیت ، ودرجة النفاذیة للصخور .

من الطرق الشائعة لتقدیر الاحتیاطي النفط ھى :-
١- الطریقة الحجمیة :-
تعتمد ھذه الطریقة على الخرائط الجیولوجیة الكنتوریة التى تجرى بعد حفر عدد مناسب من الابار التي تساعد فى تحدید ابعاد الخزان الرأسیة والافقیة. حیث یتم تقدیر كمیة الاحتیاطي من النفط الخام او الغاز عن طریق تحلیل العینة الاسطوانیة للصخور الحاملة للمواد الھیدروكربونیة لتحدید الحجم الكلى و المسامیة و درجة التشبع ، ومن خلال تحلیل خواص موائع الطبقة یمكن تعیین المقابل الحجمى للنفط والغاز تحت الظروف الاولیة .

٢- طریقة توازن المادة :- 
تعتمد ھذه الطریقة على فكرة توازن حجم السوائل الموجودة بالخزان ، حیث ان فكرتھا ان الخزان النفطى یكون فى شكل صھریج متجانس ومحكم یخرج منه السائل ، وان حجم السائل الداخل للخزان ناقص الحجم الخارج یعادل صافى التغیر فى حجم كمیات السوائل الموجودة بالخزان من غازات ونفط خام ومیاه .

٣- طریقة منحنیات تناقص معدل الانتاج :-

وھي احدى الطرق الشائعة الاستخدام فى شركات انتاج النفط لتقییم احتیاطيا لبئر النفطى منفردا او الحقل ، وكذلك التنبؤ بسلوك الحقل فى المستقبل . وتعتمد على استخدام بیانات الانتاج الفعلیة ، للنفط الخام خلال فترات مناسبة فى رسم منحنى معدل الانتاج مع الزمن او مجمع الانتاج على ورق خاص یھدف الى تحدید معدل التناقص الذى یمثل میل المنحنى .

تظھر اھمیة دقة تقدیرات الاحتیاطي فى الاثار المتعددة لاستخداماته وعلى النحو الآتي :

أ- تقییم الجدوى الاقتصادیة للاحتیاطي المكتشف .
ب- تحدید حجم التسھیلات اللازمة لاستغلال الاحتیاطي والتى تتضمن إنشاء الصھاریج ( الاستقبال والمعالجة / التخزین /  لشحن ) والخطوط والمحطات اللازمة للتشغیل وانتاج النفط الخام او الغاز .
ج- تقدیر معدلات الانتاج المناسبة والتى لاتحدث اضرارا للخزان النفطى الجوفى .
د- تحدید العمر الانتاجى للخزان والذى یؤثر بدرجة كبیرة فى التكوین النھائى للشركة واستمراریة نشاطھا ووقت تصفیتھا .
هـ- تقدیر التكالیف اللازمة لتنمیة الحقول المكتشفة بحفر الابار الانتاجیة والتقییمیة .
و- وضع السیاسات وبرامج التخطیط اللازمة لاستغلال الاحتیاطى بما یحقق اكبر عائد ممكن عن طریق خفض تكالیف الانتاج وزیادة معدلات الانتاج بما لاتضر بالاحتیاطى وطاقة الخزان الطبیعیة .
ز- حساب مقدار الاستنفاد السنوى للتكالیف غیر الملموسة والخاصة بالبحث والاستكشاف والحفر الانتاجى والتقییمي والذى یطلق علیھ محاسبیا معدل النفاد .
ح- نظرا لاھمیة الاحتیاطى النفطى بوصفھ اھم واضخم الاصول فى شركات النفط ، فان دقة تقدیره تساعد المحاسبین المھتمین حدیثا بالافصاح عنه بالقوائم المالیة بھدف تقدیم مقیاس افضل لنجاح ھذه الشركات وإظھار المركز المالى الحقیقى بھا .


المصادر:
– أقتصاد النفط – نبيل جعفر عبدالرضا.
– مستقبل الطلب على النفط.

Artificial Lift Techniques

تقنیات الرفع الإصطناعي للنفط
Artificial Lift Techniques for Oil

عبد الوهاب الشیخ قادر – خبیر

المقدمة
یستمر الإنتاج من الآبار المحفورة في الحقول النفطیة ذات القوة الدافعة الطبیعیة العالیة طالما یبقى الضغط المكمني بمستویات تفوق الضغط المسلَّط على نقطة دخول الموائع من المكمن إلى البئر. و لكن ذلك لن یدوم بسبب الهبوط الإعتیادي للضغط نتیجة سحب النفط من المكمن، حیث یفقد جریان النفط من قعر البئر إلى السطح فاعلیته تدریجیّاً و یصبح من الضروري دعم العمود
النفطي في البئر لإیصاله إلى السطح.

يمكنك الحصول على كتب عن الرفع الصناعي من موقعنا.

یأتي هذا الدعم من خلال طرق مختلفة تستخدم داخل المكمن النفطي منها صیانة الضغط المكمني بحقن الماء تحت مستوى النفط/الماء أو حقن الغاز فوق مستوى الغاز/النفط أو من خلال تقنیات تؤدي إلى تقلیل كثافة و لزوجة النفط بطرق حراریة و كیمیائیة معروفة بإسم (Enhanced Oil Recovery Techniques) تقنیات الإستخلاص المدعم للنفط إلاّ أننا سنركز في هذا المقال على تقنیات أُخرى لدعم عملیة الإنتاج من الآبار تستخدم داخل البئر النفطي نفسها لرفع النفط من جوف البئر لإیصاله إلى محطات عزل الغاز و من ثم إلى الأنابیب الناقلة للنفط. و تسمّى هذه التقنیات بالرفع الإصطناعي.

أسالیب الرفع الإصطناعي
هنالك أكثر من أُسلوب لرفع النفط في الآبار التي فَقَد فیها النفط قوَّتَه الدافعة للوصول إلى السطح و الدخول إلى وحدات عزل الغاز إزاء الضغوط المستخدمة في هذه الوحدات. فقد أُبتُكِرَت تقنیات عدیدة تُستخدم داخل جوف الآبار لهذا الغرض نورد من أهمها بإختصار شدید ما یأتي:
١. الرفع بالغاز Gas Lift
٢. الرفع بالمضخات الكهربائیة الغاطسة Electrical Submersible Pump
٣. الرفع بالمضخات القضیبیة الماصة Sucker Rod Pump
٤. الرفع بالمضخات الهیدرولیكیة Hydraulic Pump
و إن كل أُسلوب من الأسالیب أعلاه مُصَمََّمٌ لحالة أو حالات معینة من إنتاج النفط على وفق العوامل المؤثرة في عملیة الإنتاج مثل طبیعة الصخور المكمنیة و سلوك الموائع ( النفط و الغاز والماء ) فیها عند الإنتاج و قوة الدفع المكمني و التدرج الحراري ومیلان البئر عن الوضع العمودي و عدد الآبار المطلوبة و معدلات الإنتاج المنشودة و غیرها من العوامل.
و فیما یلي شرح موجز لكل أُسلوب:

 الرفع بالغاز Gas Lift
یعتبر هذا الأُسلوب إحدى الطرق المستخدمة في الآبار التي ینقطع جریان النفط فیها إلى السطح أو لا یصل إلى وحدات العزل ذات الضغط العالي نسبیّاً. حیث یقوم الغاز المحقون إلى البئر برفع النفط منها و ذلك بخفض كثافة النفط و تقلیل ضغط العمود النفطي إزاء نطاق الإنتاج من المكمن لیحدث فرق الضغط المناسب بین المكمن و قاع البئر مما یساعد على تدفق النفط من
المكمن إلى جوف البر و من ثم إلى السطح . و كما تقوم الفقاعات الغازیة المنتشرة في العمود النفطي داخل أُنبوب الإنتاج، عند تمددها كلما إرتفعت في الأنبوب و ازدادت مساحتها، بدفع كتلة النفط و إزاحتها إلى الأعلى.
و یمكن إستخدام تقنیة الرفع بالغاز بنجاح في الحالات الآتیة:
١. للإستمرار بإنتاج النفط من الآبار التي تهبط فیها الطاقة الطبیعیة للإنتاج.
٢. لزیادة معدلاات الإنتاج من الآبار المنتجة بالطاقة الطبیعیة.
٣. لتنشیط الآبار التي تتلكأ في الإنتاج بالطاقة الطبیعیة بتحفیزها بما یُعرَف بالرفسة Kick
٤. لتسهیل حقن الماء و الفوائض النفطیة الثقیلة نسبیّاً في آبار الحقن.
٥. لرفع الموائع (النفط و الماء و الهیدروكربونات الأثقل من الغاز) في الآبار الغازیة.
و إن آلیة الرفع بالغاز تعتمد بالدرجة الأُولى على الطاقة الكامنة في ضغط الغاز المحقون عند نهایة أنبوب الحقن لدفع النفط من هذه النقطة إلى السطح من جهة وعلى إنتشار فقاعات الغاز في العمود النفطي داخل الأُنبوب لتقلیل كثافة النفط و بالتالي تقلیل ضغط العمود النفطي لیسهل رفعه إلى السطح من جهة أُخرى.
و هنالك نوعان من أُسلوب الرفع بالغاز هما:
الآبار التي یكون ضغط قاع البئر عالیاً یكافيء حوالي 70 % من طول عمود النفط في جوف البئر ومؤشر الإنتاجیة Productivity Index أكثر من 0.5 برمیل بالیوم لكل باون على العقدة المربعة. و إن طاقة الرفع تتولَّد نتیجة لتمدد الغاز المحقون بضغط عالٍ في بیئة أقل ضغطاً مما یساعد على جریان النفط داخل أُنبوب الإنتاج أو الفراغ الحلقي بصورة مستمرة مع إستمرار حقن الغاز.
أُسلوب الرفع المتقطِّع Intermittent Gas Lift و یُستخدم هذا الأُسلوب في الآبار التي یكون ضغط قاع البئر واطئاً (یكافيء حوالي 40 % من طول عمود النفط في جوف البئر) و مؤشر الإنتاجیة أقل من ( 0.5 ) ب/ي/عقدة مربعة و إن طاقة الرفع تتولَّد بنفس الطریقة الموضَّحة في الرفع المستمر ، إلاّ أن الغاز یُحقن لفترة زمنیة معیَّنة یتوقَّف لفترة معیَّنة أُخرى یُعاد بعدها الحقن – أي تكون عملیّة الحقن دوریّة مبرمجة تُحدَّد فیها فترتا الحقن و التوقف و تُنَظََّّمان على وفق قیمة الضغط في كل من أنبوب الإنتاج و الفراغ الحلقي لتأمین أفضل رفع للنفط.

الرفع بالمضخة الكهربائیة الغاطسة Electrical Submersible Pump
یعتمد هذا الأُسلوب على إنتاج النفط بإستخدام مضخة كهربائیة إعتیادیة لرفع السوائل التي تُغطس فیها المضخة. إن نجاح المضخة الكهربائیة الغاطسة في الرفع الإصطناعي یكمن في إمكانیةإستخدامها في رفع النفط ذي الكثافة و اللزوجة المختلفة و تحت درجات حرارة عالیة وفي آبار الغاز أیضاً. و تُستخدم هذا النوع من المضخات بطبیعة الحال لرفع الماء من الآبار المائیة. و
إن كثیراً من الآبار النفطیة البحریة و كذلك في المناطق المتجمدة ( في روسیا و ألاسكا ) تُستخدم (ESP).
إلاّ أنً العمر التشغیلي للمضخة یُعتبر قصیراً نسبیّاً حیث كان یتراوح بین ١ – 3 سنوات تحت الظروف الطبيعية فیها هذا النوع من
وبتحسن المادة المعدنیة لمكوِّناتها، أصبح العمر التشغیلي یتجاوز ٥ سنوات.
و إن أهم معضلة في المضخات الغاطسة هي صعوبة الإستمرار بالإحتفاظ على العزل التام لمحرك المضخة و السلك الذي تتدلّى منه و وصلة الربط لها.
وتُعتبر المضخة الكهربائیة المعروفة Roto Electro Dynamo Arutunoff REDA  أول أنواع المضخات الكهربائیة الرافعة المستخدمة في الصناعة النفطیة في العالم.

الرفع بالمضخة القضیبیة الماصة Sucker Rod Pump
یمكن إعتبار هذا النوع من الرفع الإصطناعي للنفط الخام هو الأقدم في صناعة النفط الإستخراجیة في العالم، و لا یزال الأكثر شیوعاً، حیث یُستدلّ من الإحصائیات بأن غالبیة الآبار المنتجة بطریقة الرفع الإصطناعي تعمل بهذا الأُسلوب.
وبالرغم من بساطتها الظاهریة كمضخة أُنبوبیة ترددیة، فإن المضخة الماصة معقدة من حیث العمل الذي یتطلب رفع موائع متعددة الأطوار ( نفط / ماء / غاز ) و متغیرة المواصفات من أعماق كبیرة نسبیاً.
و یتألف نظام المضخة القضیبیة الماصة من الأجزاء الأساسیة الآتیة:
١. وحدة المنشآت السطحیة Surface Installation Unit
٢. المضخة الماصة الجوفیة Subsurface Sucker Rod Pump
٣. قضیب كابسة الضخ
إضافةً إلى المحرك الكهربائي ذي السرعة الواطئة الذي یعمل على تدویر عتلة كبیرة تتحوَّل عن طریق صندوق ناقل الحركة الدورانیة إلى حركة رأسیة خطیة ( أعلى / أسفل ) للقضیب المصقول السطح لتنتقل هذه الحركة إلى المضخة الماصة عند قعر البئر و تُحدث فراغاً فیها یرفع النفط من القعر إلى السطح.

الرفع بالمضخة الهیدرولیكیة Hydraulic Pump
تعمل المضخة الهیدرولیكیة وفق مبدأ إنتقال الضغوط في الموائع ( السوائل و الغازات ) من خلال و بواسطة أجزائها المختلفة نفّاث القذف Ejector Nozzle ومجموعة الخانق Throat & Diffuser Assembly ومائع الطاقة Power Fluid لإحداث حركة سریعة للرفع إلى الأعلى.
و هنالك ثلاثة أنماط لعمل هذا النوع من المضخات كالآتي:
١. نمط التدویر الإعتیادي Standard Circulation الذي یتم فیه ضخ مائع الطاقة من خلال أُنبوب الإنتاج لیتم الإنتاج من خلال الفراغ الحلقي.
٢. نمط التدویر العكسي Reverse Circulation الذي یُضخ فیه مائع الطاقة من خلال الفراغ الحلقي و یكون الإنتاج من خلال أُنبوب الإنتاج.
٣. نمط الإكمال بالأنابیب المتوازیة Parallel Tubing حیث یتم الضخ في أحد الأُنبوبین ( أُنبوب مائع الطاقة ) و یكون الإنتاج من الآخر ( أنبوب الإرجاع ).
و في كل من الأنماط الثلاثة یتم إرساء المضخة الهیدرولیكیة عند قاع البئر مُتَدَلِّیَةً من حلمة التعلیق Landing Nipple بنهایة سلك التعلیق.

Arabic Petroleum Books 2

موقع النفط والغاز الطبيعي العربي

أكبر مجموعة من كتب البترول العربية – الصفحة 2petroleum


تكنولوجيا المضخات – أحمد مصباح يوسف

Download 


 الضواغط

Download 


الأسس النظرية لحوادث الحرائق والأنفجارات – المهندس سمير خالد

Download 


ما هو جهاز الحفر Drilling Rig

   Download Link


المحامل Bearings 

Download Link 1     Download Link 2


تكرير النفط الثقيل

Download Link 1     Download Link 2


التآكل في خطوط النفط

Download Link 1     Download Link 2


أساسيات صناعة النفط 

Download Link 1     Download Link 2


تأثير تطورات أسعار النفط الخام على النمو الأقتصادي

Download Link 1     Download Link 2


أساسيات جيولوجيا البترول

Download


التطورات في مجال النفط والطاقة

Download Link 1     Download Link 2


الأنعكاسات العالمية لأنخفاض أسعار النفط

Download


الجوانب المالية في عقود الخدمة النفطية (د. أحمد بريهي علي)

    Download Link


    Well Control Hayder Lazim  عربي + أنكليزي

     Download Link


عقود النفط

     Download Link


عقود بديلة لعقود المشاركة في العراق

Download Link 1     Download Link 2


مشاكل حفر الآبار البترولية وطرق حلها

Download Link 1     Download Link 2


هندسة الحفر  
     Download Link 1  


إنتاج الغاز الطبيعي

Download Link 1     Download Link 2


تحليلات تسجيل الآبار لتقييم المكامن البترولية والغازية – أنطوان مهران
Download Link 1     Download Link 2


التحكم والسيطرة
Download


تكرير النفط الثقيل – التحديات والفرص

Download Link 1     Download Link 2


معايرة عدادات النفط – المهندس عقيل الشويلي

Download Link 1     Download Link 2


جيولوجيا النفط 

Download Link 1     Download Link 2


النفط والغاز والطاقة – الأعتقادات الخاطئة والحقائق  (من جمعية مهندسي البترول SPE)
Download Link 1     Download Link 2


مجموعة كتب عن تلوث البيئة الناجمة عن الصناعة النفطية (التلوث النفطي) ومحاضرات HSE

إرشادات بشأن البيئة والصحة والسلامة الخاصة HSE بالمشاريع البرية لاستخراج النفط والغاز

Download Link 1     Download Link 2


إرشادات بشأن البيئة والصحة والسلامة HSE الخاصة بتكرير البترول
Download Link 1     Download Link 2


الإرشادات بشأن البيئة والصحة والسلامة HSE الخاصة بمنشآت الغاز الطبيعي المسال (LNG)
    Download Link


الصناعة النفطية البحرية وأثرها على البيئة
Download Link 1     Download Link 2


الصحة والسلامة والبيئة HSE في صناعة النفط والغاز
 Download Link 1     Download Link 2


تقنيات معالجة التربة والمياه الجوفية الملوثة بالنفط المهندس سمير خالد
Download 


التخلص من المواد الكيمياوية التالفة
Download Link 1     Download Link 2


النظام الموحد لأدارة المواد الكيمياوية الخطرة لدول الخليج العربي
Download Link 1     Download Link 2


التلوث البحري للنفط وطرق معالجته
Download Link 1     Download Link 2


خطط الطواريء للتلوث البحري بالنفط
Download Link 1     Download Link 2


 الجوانب القانونية للتلوث البحري بالنفط
Download Link 1     Download Link 2


الحوكمة في النفط والبيئة
Download 


تلوث التربة بالمواد الهيدروكاربونية
Download 


تأثير النفط على البيئة خلال مرحلة النقل
Download Link 1     Download Link 2


التلوث النفطي وآثاره
Download Link 1     Download Link 2


التلوث النفطي
Download Link 1     Download Link 2


تأثير أراضي الحقول النفطية على الموارد البشرية
Download Link 1     Download Link 2


آثار تلوث النفط على الجوانب الأجتماعية والأقتصادية
Download Link 1     Download Link 2


مجموعة كتب ومحاضرات باللغة العربية للمهندس السيد عامر

الغاز الطبيعي
Download Link 1     Download Link 2


المبادلات الحرارية والتبادل الحراري

Download Link 1     Download Link 2


المضخات والصمامات  
Download Link 1     Download Link 2


مجموعة كبيرة من أفلام البترول العربية من موقعنا جاهزة للتحميل


دليل المبتدئين في هندسة حفر الآبار النفطية – المهندس عباس راضي عباس  
Download Link 1     Download Link 2


معالجة النفط الرطب 
Download Link 1     Download Link 2


محطات الضخ 
Download Link 1     Download Link 2


عداد جريان الغاز  
Download Link 1     Download Link 2


السلامة في الحقول النفطية 

Download Link 1     Download Link 2


تجفيف الغاز الطبيعي 

Download Link 1     Download Link 2


منظومات السيطرة الهوائية 

Download Link 1     Download Link 2


محاضرات دورة الحفر التطويرية 

Download Link 1     Download Link 2


أساسيات الجيولوجيا – ميشيل كامل عطا الله 

Download Link 1     Download Link 2


حساب حجم النفط الخام المصدّر بالظروف القياسية 

Download Link 1     Download Link 2


المضخات 

Download Link 1     Download Link 2


مضخات الطرد المركزي 

Download Link 1     Download Link 2


الحماية الكاثودية 

Download Link 1     Download Link 2


التوربينات الغازية

Download Link 1     Download Link 2


النفط الخام 

Download Link 1     Download Link 2


الغازات البترولية وأنواعها
Download Link


التبريد الميكانيكي 
Download Link 1     Download Link 2


كتاب عربي ضخم في الرياضيات 

Download Link 1     Download Link 2


الخزانات البترولية والتحكم فيها
Download Link 1     Download Link 2


الحسابات الهيدروليكية لأنابيب نقل النفط الخام 

Download Link 1     Download Link 2


الرفع بالغاز
Download Link 1     Download Link 2


ملف الطاقة في تونس – الواقع والتطلعات 

Download Link 1     Download Link 2


  كتاب القياسات البئرية – د.فارس شقير

Download Link 1     Download Link 2


تحميض الآبار النفطية والغازية 

Download Link 1     Download Link 2


تفسير التسجيلات البئرية – مباديء وتطبيقات  – د.فارس شقير
Download


أساسيات جس الآبار النفطية للجيولوجيين 
Download


الخرائط الكنتورية
Download


أجهزة ومعدات الحفر الموجه
Download Link 1     Download Link 2


هندسة انتاج النفط لطلاب هندسة النفط والمناجم
Download Link 1      Download Link 2


محاضرات حفر الابار باللغة العربية
Download Link 1      Download Link 2


دورة الحافرات
Download Link 1        Download Link 2


تحسين إنتاجية آبار النفط والغاز

Download Link 1         Download Link 2


دراسة مواصفات التغليف والتبطين في الأبار الإنتاجية
Download Link 1         Download Link 2

Arabic Petroleum Books

petroleum

موقع النفط والغاز الطبيعي العربي
أكبر مجموعة من كتب البترول العربية – الصفحة 1

تجفيف الغاز الطبيعي المهندس رائد العبيدي
Download Link 1      Download Link 2

دليل المبتدئين في إنتاج النفط – المهندس عقيل خيرالله نهار الشويلي
Download Link 1      Download Link 2

عمليات المعالجة الأولية للنفط الخام – المهندس رائد العبيدي
Download Link 1      Download Link 2

كتاب عربي عن Coiled Tubing
Download Link 1      Download Link 2


قاموس المصطلحات البترولية (عربي – أنكليزي)
Download Link 1      Download Link 2


مستقبل الطلب على النفط – أ.د.هاشم مرزوك الشمري وم . م . عمار محمود حميد
Download Link 1      Download Link 2


بروتوكول طرق قياس نقل ملكية النفط من خلال منظومة العدادات التجارية بين الشركات  المهندس عقيل الشويلي
Download Link 1      Download Link 2


إدارة النفط في أقليم كوردستان  المهندس عمّار الشاهين
Download Link 1      Download Link 2


التقييم البيئي لقطاع البترول والغاز
Download 


البترول والمواد البتروكيمياوية
Download Link 1      Download Link 2


أقتصاد النفط
Download Link 1      Download Link 2


كتاب عربي عن النفط والتكرير – الجزء الأول    المهندس مهند الكاطع
Download

كتاب عربي عن النفط والتكرير – الجزء الثاني   المهندس مهند الكاطع
Download


الدراسات الجيوفيزياوية
Download Link 1      Download Link 2


تكنولوجيا عمليات الحفر للآبار النفطية  رشيد الخولي
Download Link 1      Download Link 2


كيفية قياس ضغط المكمن والمحافظة عليه
Download Link 1      Download Link 2


امكانية استخدام التسجيلات الاهتزازية في زيادة دقة الآبار الموجهة
Download Link 1      Download Link 2


معطيات سيزمية متفوقة تقدمها البئر النفطية      أ.د. فارس شقير
Download Link 1      Download Link 2


الحفر الأتجاهي Directional Drilling
Download


  معجم الميكانيك المصوّر
Download Link 1      Download Link 2


الأنسداد في الأنابيب النفطية
Download Link 1      Download Link 2


النفط للمبتدئين (من جمعية مهندسي البترول SPE)
Download Link 1      Download Link 2


عمليات تكرير البترول – المهندس أيمن يحيى أبراهيم
Download Link 1      Download Link 2


كتاب عربي في الكيمياء العضوية
Download Link 1      Download Link 2


البترول والمواد البتروكيمياوية / المهندس مهند الكاطع

   الجزء الأول     Download

الجزء الثاني      Download

الجزء الثالث       Download


البترول علمياً وجيولوجياً وكيميائياً  / المهندس مهند الكاطع

   الجزء الأول      Download

الجزء الثاني      Download

الجزء الثالث     Download

الجزء الرابع       Download

الجزء الخامس     Download


معامل تكرير البترول / المهندس مهند الكاطع
Download Link 1      Download Link 2


الخدمات العامة لمصانع معالجة البترول / المهندس مهند الكاطع
Download Link 1      Download Link 2


الأنسداد في الأنابيب النفطية
Download Link 1      Download Link 2


تكرير البترول
Download Link 1      Download Link 2


منظومات الحفر
Download Link 1      Download Link 2


السخانات في صناعة البترول والتحكم بها
Download Link 1      Download Link 2


دليل إنتاج البتروكيمياويات
Download Link 1      Download Link 2


نظم المعلومات الجغرافية وتطبيقاتها في العمليات النفطية
Download Link 1      Download Link 2


جيوبولوتيك البترول
Download Link 1      Download Link 2


أقتصاديات الحفر الأفقي في صناعة البترول العربي/ الدكتور المهندس محمد مصطفى محمد الخياط
Download Link 1      Download Link 2


إدارة المصادر البترولية – النموذج النرويجي
Download Link 1      Download Link 2


محاضرات أنتاج النفط  ج1    Download Link 1      Download Link 2

محاضرات أنتاج النفط  ج2     Download Link 1      Download Link 2


الغاز الطبيعي
Download Link 1      Download Link 2


 مجموعة محاضرات مفيدة عن الغازات
 Download Link


المحامل
Download


أنتقال الحرارة – كتاب عربي
     Download Link


الطبيعة الكهروكيميائية للتآكل
Download Link 1      Download Link 2


الديناميك الحراري
Download Link 1      Download Link 2


علم طبقات الأرض
Download Link 1      Download Link 2


المراجل البخارية
Download Link 1      Download Link 2


الكيمياء الكهربائية المتقدمة
Download Link 1      Download Link 2


أسس الكيمياء الكهربائية
Download Link 1      Download Link 2


الكيمياء الكهربائية
Download Link 1      Download Link 2


نظرية حركة الغازات
Download Link 1      Download Link 2


أسس الكيمياء العامة لطلبة الهندسة
Download Link 1      Download Link 2


كتاب عربي عن الأوشا  دورة متكاملة في السلامة الصناعية
Download 


السلامة المهنية الجزء الأول       Download Link 1      Download Link 2

 السلامة المهنية الجزء الثاني      Download Link 1        Download Link 2


دورة HSE خاصة بالمصافي
Download Link 1      Download Link 2


البرنامج التدريبي للسلامة ومكافحة الحرائق
Download


كتاب عربي عن الرفع بالغاز
Download


كتاب عربي عن التوربينات الغازية
Download


هندسة التكرير
Download Link 1      Download Link 2


أستكشاف الهيدروكاربون وإنتاجه
Download


البترول النشأة ، التكوين ، الأنتاج والتكرير
Download Link 1      Download Link 2


كتاب عربي عن الصمامات
Download Link 1      Download Link 2


كتاب عربي عن المضخات
Download Link 1      Download Link 2


الخريطة الكنتورية  الدكتور محمد صبري محسوب
Download


مباديء علم الطبقات – الدكتور فاروق العمري
Download


طبقات الأرض – فاروق صروف
    
      Download Link


إطفاء حرائق الخزانات المهندس سمير خالد
Download Link 1      Download Link 2



الذهاب الى الصفحة الثانية

Arabic Petroleum Movies

قسم أفلام البترول العربية

أكبر مجموعة من الكتب المتعلقة بمجال أنتاج ومعالجة البترول والغاز الطبيعي

مشاكل المضخات الطاردة المركزية وطرق حلها
Download


النفط الخام الجزء الأول
Download Link 1    Download Link 2

النفط الخام الجزء الثاني
Download Link 1    Download Link 2


تصنيف النفط الخام
Download Link 1    Download Link 2


 

النفط ومراحل التنقيب عنه
Download Link 1    Download Link 2


 


مجموعة أفلام تعليمية عن البترول باللغة العربية بعنوان
Oilfield Processing Lectures
للمهندس خالد أبو زيد

Introduction to Petroleum Industry Part.1
Download Link 1    Download Link 2


Introduction to Petroleum Industry Part.2
Download Link 1    Download Link 2


Introduction to Petroleum Industry Part.3
Download Link 1    Download Link 2


Introduction to Petroleum Industry Part.4
Download Link 1    Download Link 2


Separator Part.1
Download Link 1    Download Link 2


Separator Part.2
Download Link 1    Download Link 2


Separator Part.
Download Link 1    Download Link 2


Separator Part.4
Download Link 1    Download Link 2


Separator Part.5
Download Link 1    Download Link 2


Separator Part.6
Download Link 1    Download Link 2


 Emulsion Treatment Part.1
Download Link 1    Download Link 2


 Emulsion Treatment Part.2

Download Link 1    Download Link 2


 Emulsion Treatment Part.3

Download Link 1    Download Link 2


Emulsion Treatment Part.4

Download Link 1    Download Link 2


Emulsion Treatment Part.5

Download Link 1    Download Link 2


Emulsion Treatment Part.6

Download Link 1    Download Link 2

مجموعة أفلام تعليمية عن الغاز الطبيعي باللغة العربية  بعنوان
Gas Processing Lectures
للمهندس خالد أبو زيد

Gas Processing Part.1

Download Link 1    Download Link 2


Gas Processing Part.2

Download Link 1    Download Link 2


 Sour Gas Treatment Part.1  

Download Link 1    Download Link 2


 Sour Gas Treatment Part.2  

Download Link 1    Download Link 2



  كيف تعمل مضخات الطرد المركزي – الجزء الأول  

Download Link 1      Download Link 2


  كيف تعمل مضخات الطرد المركزي – الجزء الثاني
Download Link 1     Download Link 2


 كيف تعمل مضخات الطرد المركزي – الجزء الثالث
Download Link 1       Download Link 2


كيف تعمل مضخات الطرد المركزي – الجزء الرابع     

Download Link 1    Download Link 2



حقول النفط الذكية  
Download Link 1       Download Link 2

Petroleum Exploration

طرق و أساليب البحث و التنقيب عن النفط

خالد سمين البياتي – جيولوجي أقدم


تعود معرفة الإنسان بالبترول إلى بدايات تدوين التاريخ ، ومع ذلك لا تزال طرق البحث عن البترول معقدة، وتتطلب إنفاقا طائلا، وقد بلغت هذه الطرق من التطور التكنولوجي مدى بعيداً، في إجراء المسح، السيزمي أو المغناطيسي أو الكهربي – براً وجواً وبحراً – وتقدمت باستخدام الحاسبات الآلية التخصصية.

وتؤدي تحركات الطبقات الأرضية، وما تحدثه من صدوع وأخاديد وطيات وتفاعلات إلى اختلافات كثيرة في خصائص الصخور حتى في المناطق المتجاورة، ولا يعني وجود التراكيب الجيولوجية بالضرورة وجود البترول فيها. كما أن جميع طرق الكشف المتاحة حتى الآن لا تستطيع أن تجزم بوجود تجمعات بترولية في مسام الصخور الرسوبية الأولية أو الثانوية في منطقة معينة. وتوجد هذه التجمعات مع مواد أخرى أهمها المياه الجوفية وأنواع شتى من الشوائب، وعلى هذا لا يشغل البترول مائة في المائة من حجم المسامية المتاحة في المصائد البترولية سواء كانت تركيبية أم ترسيبية.

ومن جهة أخرى فإن كمية البترول الموجودة في طبقة صخرية ما قد لا تمثل غالبا إلا جزءا صغيرا من الحجم الكلي للطبقة الحاملة للبترول، كما أن طبيعة التشبع البترولي في مسام الطبقات الرسوبية يسمح بقابلية عالية لاستخراج كمية معينة من البترول، بينما توجد كمية أخرى ملتصقة بأسطح الحبيبات المكونة للصخور التصاقا قد يكون كيميائيا ولا يمكن استخراجها إلا بإجراء عمليات عالية التكلفة لتغيير خصائص هذا الالتصاق. ومن هنا لابد من حفر آبار الاستكشاف لتقويم حقل البترول من حيث إمكان استخراج الزيت، وحجم الخزان البترولي، وإمكان تنمية الكشف، وتجميع البيانات الإضافية للمكمن الجوفي.

التقنيات الحالية لاستكشاف البترول عالمياً وإقليمياً:

لا توجد مناطق محددة أو صخور معينة، أو أعماق متقاربة، أو عصور جيولوجية محددة يوجد فيها البترول وإن كنا نعرف أن البترول قد تكون واختزن واحتجز في طبقات يتراوح أعمارها التكوينية بين حقبة الحياة العتيقةPaleozoic  والعصور السفلى لحقبة الحياة المتوسطة، وأن الاستكشاف والإنتاج البترولي قد امتد إلى الحقبة الحديثة .  ومن ثم يتطلب العثور على البترول دراسة طبقات الصخور تحت سطح الأرض Cenozoic، وتراكيبها الجيولوجية، بحثا عن الأحواض الرسوبية والمكامن البترولية المحتملة فيها، سواء على اليابسة، أم تحت سطح البحر، بل وتحت الجليد في شمال الكرة الأرضية وجنوبها.

ويتطلب التنقيب عن البترول استثمارات مادية كبيرة، وخبرات تكنولوجية متطورة، وتمويلا مستمرا لخطط الاستكشاف، وتكامل عناصر تعدين البترول وصناعته، ونقله وتسويقه. وهدف التنقيب الواضح هو البحث عن مكامن تجمع البترول باستخدام مختلف أنواع المسح، والكشف جوياً وأرضياً وجوفياً، ويعتبر الرشح البترولي مؤشراً إيجابياً لتحديد أغلب مناطق التنقيب، إلى جانب البحث عن البـترول في مصائد بنائية معينة كالطيات المحدبة والقباب .

وتشمل تقنيات التنقيب المسح الجيولوجي الطبقي Stratigraphic Survey، الذي تستخدم فيه أدوات الاستشعار عن بعد، كالصور الجوية الرادارية والتصوير بالأقمار الصناعية، إلى جانب الدراسات الميدانية بهدف تحديد العناصر الجيولوجية الرئيسية في مناطق معينة، وأنواع صخورها، وامتدادها السطحي وتراكيبها المتنوعة، ورسم خرائط جيولوجية لها، وتقدير احتمالات تكون البترول في طبقات رسوبية معينة، وترتيبها وأعماقها وسمك الطبقات الخازنة المحتملة، وبعض خصائص المصائد البترولية. ثم تأتي بعد ذلك مرحلة المسح الجيوفيزيائي باستخدام الطرق السيزمية والجاذبية والمغناطيسية والمقاومة الكهربية، والاستقطاب المستحث، والجهد الذاتي والإشعاع الإلكترومغناطيسي لتحديد أهم الخواص الطبيعية للصخور، مثل الكثافة والمسامية والمرونة والسعة الكهربية والصفات المغناطيسية.

وباستكمال الدراسات الكيميائية للصخور، يمكن معرفة مدى احتوائها على المواد العضوية المولدة للبترول، وكذا تعرف مؤشرات وجود خزانات بترولية كبرى، مثل وجود صخور مسامية ترتفع بها نسبة الكربونات، وتتحلل موادها بسرعة تحت تأثير عوامل التجوية الكيميائية من رطوبة وجفاف وتجوية عضوية بصفة خاصة.

الجيولوجيا ـ إذاً ـ من خلال مشاهدات الصخور والآبار، والجيوفيزياء بطرقها العديدة تقدم اليوم وسائل عملية لدراسة تكوين باطن الأرض وتركيبه، ومع ذلك لا تستطيع جميع الدراسات الجيولوجية الجيوفيزيائية والجيوكيميائية أن تحدد بدقة مواقع تجمعات البترول والغاز مهما كانت شمولية تلك الدراسات، إذ لابد من الحفر، فهو العامل الحاسم في استكشاف البترول، ويرتبط النجاح فيه بالتحديد الدقيق لمواقع الآبار، وتقدير العمق المحتمل وجود البترول به في الطبقة أو الطبقات، وكفاءة برمجة الحفر ونظم معلوماته، للتعرف على الطبقات تحت السطحية في أثنائه وتقدير السمك والعمق لكل منهما.المسح الجيولوجي الطبقي :

اكتشف أول بئر للبترول في الولايات المتحدة الأمريكية في ولاية فرجينيا عام 1806، وتم حفر أول بئر متكامل في مدينة تيتوس فيل Titusville  بولاية بنسلفانيا، وتلا ذلك اكتشاف أول حقل بترولي بدون البدء بشواهد الرشح، وبالاعتماد على الدراسات الجيولوجية الميدانية في مقاطعة كوشينج في أوكلاهوما بالولايات المتحدة الأمريكية، من خلال الحفر في طية محدبة.

في أوائل القرن العشرين كانت مناطق التنقيب عن البترول هي التي تظهر فيها شواهد بترولية مثل البقع البتيومينية، وتسربات الغازات، وبعض الصخور الأسفلتية التي تكشفها عوامل التعرية. ثم بدأ الاعتماد على أجهزة قياس المغناطيسية الأرضية لتحديد الاختلافات الصغيرة أو الطفيفة في المجالات المغناطيسية للتراكيب الصخرية، حتى يمكن الاستدلال على بنية الطبقات ومعرفة نوعيات التراكيب الجيولوجية للصخور الرسوبية، وإنشاء خطوط الكنتورات تحت السطحية، وتحديد مناطق الثنيات أو الطيات الصخرية المحدبة والمقعرة، وسمك بعض الطبقات الرسوبية فيها. وبتطور تكنولوجيات التنقيب عن البترول يجري حاليا قياس المغناطيسية الأرضية عن طريق المسح الجوي، الذي يتيح تغطية مساحات كبيرة، والوصول إلى مناطق صعبة طبوغرافيا، والتي لا يسهل استخدام طرق النقل الأخرى فيها.

ويعتبر التصوير الطيفي بالأقمار الصناعية ومنها سلسلة لاند سات ـ التي أطلق أولها عام 1972 ـ من أحدث طرق المسح الجيولوجي(استخدمت صور أقمار لاند سات لحوض أناداركو Anadarco Basin الممتد بين ولايتي أوكلاهوما وتكساس لتحديد 59 حقلا بتروليا منتجاً، كما استخدمت صور لاند سات في خمسة حقول في العالم العربي هي حقل الغوار السعودي، وحقل البرقان الكويتي، وحقل بوزرغان العراقي، وحقل المسلة الليبي، وحقل البرمة التونسي.)، لدراسة ثروات الأرض المعدنية والبترولية، ويمكن بواسطتها تحديد مناطق تسرب البترول إلى السطح، وأماكن الصدوع والطيات واستراتيجرافية الإقليم. ويمكن تدقيق المعلومات المرجحة عن التراكيب الجيولوجية بواسطة أنظمة التصوير الراداري المحمولة بواسطة الأقمار الصناعية، والتي تعمل ليلاً ونهاراً، ولا تتأثر بالسحب، وتتيح تحديد الأحواض الرسوبية، والاختيار السليم لمواقع المسح الجيوفيزيقي التالي للمسح الجيولوجي.

وتتكامل أعمال التصوير والاستشعار عن بعد مع الدراسات الجيولوجية الميدانية على الأرض، ومع الاستعانة بالصور الجوية وتطوير الخرائط الجيولوجية من حيث التراكيب ونوعيات الصخور وأعمارها المختلفة، والتضاريس واتجاهات ميول الطبقات، والطيات والفوالق. وترسم خرائط وقطاعات عرضية لامتداد الصخور الظاهرة على سطح الأرض وتحته، كما تجمع العينات من مختلف الصخور لتحليلها، وبذلك تتهيأ قاعدة من المعلومات لاستكمال أعمال استكشاف البترول. وفي العمل الميداني يرصد الرشح البترولي الذي قد يتخذ شكل طبقة بترولية رقيقة فوق سطح عين أو بحيرة أو نهر، أو صورة تسربات بسيطة من الصخور المسامية السطحية المتشققة، كما قد يبدو في صورة بحيرة صغيرة من القار. وقد تخرج المواد الأسفلتية على شكل تجمعات لدنة وأغشية رقيقة فوق صخور سطح الأرض، مثل ما يوجد في إقليم بوريسلان غرب أوكرانيا Ukraine .

ويشمل المسح الجيولوجي الطبقي الأولى استخدام مقياس الجاذبية الأرضية Gravimeter لتعرف مواقع الصخور وكثافاتها، واستنتاج بعض المعلومات عن التراكيب الجيولوجية للمكامن والمصائد البترولية.

المسح الجيوفيزيائي :

يعتبر المسح الجيوفيزيائي الأداة العملية لاستكمال المعلومات المفيدة وتدقيقها عن بنية الطبقات وتراكيب المكامن البترولية، وللحصول عليها في المناطق صعبة التضاريس كالمناطق البحرية، والصحاري، والصحاري الجليدية القطبية، ومناطق البراكين. وقد أوجدت الحاسبات الآلية قدرات أفضل في معالجة المعلومات الجيوفيزيائية، مثلما تطورت استخدامات الفضاء في الكشف عن الثروات البترولية والمعدنية.

وتشمل الطرق الجيوفيزيائية الشائعة الاستخدام المسح السيزمي الذي يسمى أحيانا بالزلزالي، والجاذبية، والمغناطيسية، والطرق الكهربية، ثم الطرق الأقل استخداما وهي قياس الإشعاع والحرارة عند أو بالقرب من سطح الأرض أو في الجو. وإذا كانت الطرق السيزمية والجاذبية هي، أساسا، أدوات للبحث عن البترول، فإن الطرق الكهربية تستخدم، عادة، للكشف عن المعادن، وغير أن الروس والفرنسيين يستخدمون الطرق الكهربية والمغناطيسية معاً في البحث عن البترول والمعادن

المسح السيزمي ( الاهتزازي، الزلزلي) :

يعد المسح السيزمي أداة عملية لتحديد التكوين الجيولوجي تحت سطح الأرض، ويعتمد على تفجير شحنة صغيرة من المتفجرات قريبة من السطح، تنتج عنها صدمة آلية أو هزة أو موجة سيزمية، من نوع ريلي Rayleigh أو لف Love ، وهذه الموجة تعود إلى السطح بعد انعكاسها من الأوجه الفاصلة بين الطبقات ذات الخواص الطبيعية المختلفة، وتسجل الانعكاسات بأجهزة حساسة سريعة الاستجابة لحركة الأرض Geophones & Detectors، توضع على أبعاد محددة من نقطة التفجير لتلقي الموجات الصوتية المنعكسة وقياس زمن ارتداد الموجة السيزمية .

ومن المعروف أن سرعة الموجات الصوتية تعتمد على كثافة الصخور التي تمر بها. ويمكن حساب أعماق الطبقات وسمكها واستنتاج أنواعها بقياس أزمنة الانعكاس ومقارنتها، وتعرف الظواهر التركيبية في الطبقات السفلى، وبيئة الترسيب، ومن ثم إنتاج خرائط تركيبية لأي مستوى جيولوجي يعطي انعكاسات للموجات الصوتية، وتحديد أماكن الطيات المحدبة والفوالق والقباب الملحية والشعب وخواصها.

ويجري المسح السيزمي أيضاً في البحار، باستبدال المتفجرات بشرارة كهربية ذات فولت عال، قد يصل إلى عشرة آلاف فولت، تفرغ تحت الماء لإحداث نبض سمعي Acoustic Pulse  على فترات قصيرة متتابعة لإجراء المسح السيزمي على أعماق بين 100، 400 متر. ويمكن إجراء هذا المسح على أعماق كبيرة قد تصل إلى 2- 2.5كم باستخدام قاذف صغير لخليط متفجر من غازي البروبان والأكسجين يشعل بشرارة كهربائية . وطريقة الانعكاس السيزمي أنجح الطرق السيزمية المستخدمة في معرفة الطبقات القريبة من سطح الأرض، وتحديد الظواهر التركيبية التي يشتمل أنها مكامن بترولية، وبخاصة الطيات المحدبة والفوالق والقباب الملحية وبعض البنيات الاختراقية الأخرى.

أما طريقة الانكسار السيزمي فتتيح تسجيل الإشارات السيزمية على مسافات كبيرة من نقطة التفجير، والحصول على معلومات عن السرعات والأعماق الخاصة بالطبقات تحت السطحية التي تنتقل خلالها. واستخدمت في الماضي في تحديد جوانب قباب الملح قبيل استخدام الطريقة الانعكاسية. ومع أن طريقة الانكسار لا تعطي معلومات دقيقة عن التراكيب الصخرية، وهي أقل استخداما في استكشاف البترول حاليا، إلا أنها مصدر جيد للمعلومات عن سرعة انتشار الموجات في طبقات الانكسار، وبالتالي التحديد التقريبي لمواقع وأعماق طبقات صخرية أو تكوينات جيولوجية معينة. ومن المعروف أن سرعة انتشار الموجات السيزمية تبلغ نحو 5500 قدم/ ثانية في الرواسب الفتاتية، وترتفع إلى أكثر من 23000 قدم/ ثانية في بعض الصخور النارية، وبذلك يسهل تحديد عمق الحوض الرسوبي وشكله برسم خريطة صخور القاعدة التي تتراكم عليها الصخور الرسوبية. طريقة الجاذبية :

تعتمد طريقة البحث بالجاذبية ـ في حدود الأميال الأولى القليلة من سطح الأرض ـ على قياس التغييرات الصغيرة في جذب الصخور للأجسام والكتل فوق سطحها، إذ تختلف قوى الجذب من مكان لآخر طبقا لاختلاف كثافات الصخور تحت سطح الأرض، لأن الجاذبية تتناسب طرديا مع الكتل الجاذبة، وعكسيا مع مربع المسافة إليها. وإذا كانت الطبقات الأعلى كثافة مقوسة إلى أعلى في تركيب مرتفع مثل الطية المحدبة فإن مجال الجاذبية الأرضية يكون فوق محور الطية أكبر منه على طول أجنابها، كما أن القبة الملحية، الأقل كثافة من الصخور التي اخترقتها، يمكن كشفها من القيمة الصغيرة للجاذبية المقاسة فوقها بالمقارنة بقيمة الجاذبية على أي من الجانبين. ولابد لقياس التغير الطفيف في قيمة الجاذبية من مكان لآخر من أجهزة ذات حساسية عالية، لدرجة أنها تسجل التغيرات في الجاذبية لجزء في المليون من عجلة الجاذبية الأرضية، وتسمى الجرافيمترات Gravimeters، وهي أداة رسم خريطة تغيرات الجاذبية في منطقة البحث عن البترول التي يمكن من خلالها ترجيح وجود تراكيب جيولوجية معينة مثل الفوالق والطيات، أو تداخل صخور القاعدة ذات الكثافة العالية في صخور رسوبية ذات كثافة أقل.

وبصفة عامة يستفاد من طريقة الجاذبية في تحديد الأحواض الرسوبية، وامتدادها وسمكها، باعتبار أن كثافة صخور القاعدة أعلى من كثافة الطبقات المترسبة فوقها، وكذا في تحديد أماكن القباب الملحية، وشعاب الحجر الجيري Limestone Reefs، والطيات المحدبة ، ثم في تعيين الحدود الفاصلة بين الكتل الصخرية ذات الكثافات المختلفة. ومع ذلك يجب أن نسلم بأن الصخور الخازنة ليست متجانسة في خواصها مما يقتضي استخدام طرق أخرى للمسح الجيوفيزيائي لتكوين صورة متكاملة ودقيقة للخزان البترولي، تستكمل بالمسح السيزمي والحفر الاستكشافي. وقد استخدمت طريقة الجاذبية في تحديد أماكن القباب الملحية في ساحل خليج المكسيك بالولايات المتحدة الأمريكية، وفي الكشف عن التراكيب المحدبة في وسط القارة الأمريكية التي تعد مكامن محتملة للسوائل الهيدروكربونية.

الطريقة المغناطيسية :

يستخدم المسح المغناطيسي لقياس التغير في شدة المجال المغناطيسي للأرض من مكان لآخر، بسبب اختلاف التراكيب الجيولوجية، والتغيرات الطبوغرافية لأسطح صخور القاعدة، والتأثيرية المغناطيسية Magnetic Susceptibility لهذه الصخور، أو الصخور النارية أو المتحولة التي تحتوي في العادة على نسب أعلى من معدن المجنتيت Magnetite  ذي الخواص المغناطيسية، أو الصخور القريبة من سطح الأرض. وتستخدم المغناطومترات Magnetometers  في المسح المغناطيسي على الأرض، ومن الطائرة أو السفن وبخاصة لتحديد سمك الطبقات الرسوبية الخازنة للبترول، أو المعادن المغناطيسية.

وحديثاً تستخدم الأقمار الصناعية في رسم الخرائط الكنتورية للتغيرات في شدة المجال المغناطيسي لتحديد التراكيب الجيولوجية في مناطق المسح المغناطيسي، وبخاصة أماكن الطيات والصدوع في القشرة الأرضية المرجح وجود تجمعات البترول بها، وحساب أعماق صخور القاعدة بما يساعد في تقدير سمك وامتداد الطبقات الرسوبية وامتدادها، وكذا تعرف تداخلات الصخور النارية بين هذه الطبقات الرسوبية. وقد ساعدت الطريقة المغناطيسية على اكتشاف حقول بترولية عديدة في المملكة العربية السعودية، ومنها حقول الحوطة والدلم عام 1989م، والرغيب والنعيم والحلوة والهزمية والغينة في المنطقة الوسطى عام 1990م، ثم حقل مدين على الساحل الشمالي للبحر الأحمر عام 1993م.

الطريقة الكهربائية :

تعتمد هذه الطريقة على اختلاف قياسات المقاومة النوعية الكهربية بين شتى أنواع الصخور، وبخاصة بين الملح والرسوبيات، ويسهل باستخدامها تحديد عمق صخور القاعدة بفضل ارتفاع قيم المقاومة النوعية لها. وإذا كانت التباينات في الخواص الكهربية للصخور الرسوبية محدودة، فإن الصخور الجيرية الكتلية والأنهيدريت تتميز بمقاوماتها النوعية العالية. كذلك تستخدم طريقة الجهد الذاتي لإجراء قياسات على السطح بالميللي فولت للجهود الكهروكيميائية الناشئة في الأرض بالتفاعل الكيميائي الكهربي بين بعض المعادن والمحاليل ذات الخصائص الكهربية المتلامسة معها.

الدراسات الجيوكيميائية :

تنفذ هذه الدراسات في الطريقة المباشرة للبحث عن البترول أثناء مرحلة الحفر الأولى، ولا سيما إذا وجدت شواهد بترولية على سطح الأرض، نتيجة هجرة بعض الهيدروكربونات من مكمن للبترول أو الغاز الطبيعي تحت ضغط مرتفع نسبيا وتحركها إلى السطح.

وتهدف الدراسات الجيوكيميائية إلى تحديد الطبقات القادرة على توليد البترول، والصخور الخازنة للبترول، وتحديد أنواع الهيدروكربونات الموجودة من بترول أو غاز أو مكثفات. وتبدأ الدراسة الجيوكيميائية بالدراسات السطحية التي تشمل قياس كمية الغازات الممتصة على حبيبات التربة أو حبيبات الصخور تحت السطحية القريبة من سطح الأرض، وقياس الاستشعاع الصادر من التربة Fluorescence، ومحاولة تحديد أنواع البكتريا التي تعيش وتنمو مع مختلف أنواع الهيدروكربونات، وإجراء المسح الإشعاعي لتتبع هجرة الهيدروكربونات.

وتتعدد الدراسات تحت السطحية، وتبدأ بتحديد كمية الكربون العضوي في الصخور التي تتراوح بين 2%، 10% في الصخور المولدة لحقول البترول العملاقة، والتحليل الغازي لسائل الحفر وفتاته Mud Logging  كما تشمل تحديد السحنة الحرارية، فلون الكيروجين في الطفل الصفحي يتغير من الأصفر إلى البني البرتقالي ثم الأسود مع زيادة درجة الحرارة، وهذا التغير اللوني من دلائل وجود البترول والغاز.

وتساعد الدراسات الجيوكيميائية على تقويم أحواض الترسيب، وترجيح احتمالات تواجد تجمعات البترول والغاز التي أسفرت عنها طرق المسح الجيوفيزيائي، وتقدير أعماق الصخور المولدة والخازنة والحابسة، ونوعيات المصائد البترولية، وهي تخدم مباشرة اختيار أماكن الحفر.

الحفر الاستكشافي :

يلي المسح الجيوفيزيائي والدراسات الجيوكيميائية التي تقود إلى تحديد أنسب الأماكن التي يرجح أن تكون حقولا منتجة، ويبدأ بحفر أولي الآبار الاستطلاعية التي تسمى بئر القطة البرية Wild Cat Well، طبقا لتقدير علمي دقيق لموقع الحفر والأعماق المطلوب الوصول إليها، وأنواع الأجهزة التي تستخدم في تجويف البئر، ثم تسجل النتائج في وثيقة التسجيل البئري Well Logging، والتي تشمل تحديد أنواع وسمك الطبقات وسمكها، وتقدير أعمار الصخور طبقا للحفريات الموجودة في كل طبقة إلى جانب قياسات المقاومة الكهربية والنشاط الإشعاعي وانتشار الموجات الصوتية، والكثافة، وتستكمل بالصفات الطبيعية مثل المسامية والنفاذية، والخصائص الكيميائية. وتتم متابعة تحليل العينات الجوفية أولا بأول خلال حفر البئر الاستكشافي بهدف معرفة وتحديد تتابع الطبقات للصخور الرسوبية في الحقول البترولية المنتظرة.

وعادة تحفر البئر الاستكشافية الأولى على قمة التركيب الجيولوجي المراد استكشافه، أو على الموقع المقدر نظريا أن يحقق أكبر إنتاج ممكن. ويراعى ما أمكن ذلك أن يكون تجويف البئر رأسيا، واختبار زاوية ميله كلما تعمق الحفر لإجراء التصحيحات المطلوبة عند الضرورة. ومع أن حفر البئر الأولي يعطي الدليل على وجود البترول، وتركيب المكمن البترولي، وأعماق الطبقات الحاوية للزيت من سطح الأرض وخواصها، إلا أن تحديد الحقل البترولي، وحساب كميات البترول المنتظر إنتاجها، وتقدير الاحتياطي المرجح من البترول في الحقل يتطلب حفر آبار استكشافية أخرى حول البئر الأولي. ويجري في حالات عديدة حفر “الآبار القاعية” العميقة في الأماكن الملائمة لتجمع الزيت أو الغاز، لدراسة التركيب الجيولوجي والظروف الهيدرولوجية لتكوين الطبقات الرسوبية، وكذا “الآبار البارامترية” لتدقيق المعلومات عن التراكيب الجيولوجية للصخور في منطقة البحوث الاستكشافية.

طريقة تسجيل الآبار :

هي طريقة واسعة الاستخدام قبل حفر آبار البترول وفي أثناء الحفر وبعده، لتحديد الخواص الفيزيائية المختلفة للطبقات تحت سطح الأرض، من خلال إنزال أجهزة قياس متنوعة في الآبار لتحديد المقاومة النوعية الكهربية ، والجهد الذاتي والتأثيرية، والسرعة الصوتية، والكثافة، والخواص المغناطيسية، وإطلاق أشعة وفوتونات جاما الطبيعية، أو توليد أشعة جاما استجابة لقذف النيوترونات.

والتسجيلات الكهربية تتيح قياس المقاومة النوعية للصخور، ورسم الحدود بين الطبقات، وتحديد مناطق تدفق السوائل ودراسة المياه الجوفية وتحديد ملوحتها، وبذلك يسهل تعيين الطبقات المنفذة للسوائل والأسطح والحواف التي تحدها. والطرق الكهرومغناطيسية تكشف اختلاف الخواص التأثيرية للصخور تحت سطح الأرض.

وقد استخدمت طرق المقاومة النوعية والكهرومغناطيسية الأرضية في روسيا لإعداد خرائط الطبقات الرسوبية في مراحل الاستكشاف البترولي المبكرة، وفي فرنسا استخدمت الطرق الكهربية في البحث عن المعادن الصلبة، وتتبع الطاقة الحرارية الأرضية

أما تسجيل النشاط الإشعاعي الطبيعي للصخور فيجري باستخدام أجهزة كشف إشعاعي متنوعة على الأرض، وفي الآبار، ومن خلال المسح الجوي الإشعاعي. كذلك يستخدم مصدر لإشعاع النيوترونات، مثل خليط من البريليوم والراديوم، ويستقبل الإشعاع المنطلق من الصخور، وقياس درجة امتصاص النيوترونات بواسطة أيونات الهيدروجين الموجودة في البترول أو الماء أو الغاز.

وتفيد دراسة النشاط الإشعاعي للصخور في تعرف التراكيب الصخرية، ومـدى احتوائها على سوائل، وأنواع تلك السوائل، ووجود الغازات الطبيعية، ومسامية الصخور، كما تستخدم أشعة جاما في الكشف عن الطفلة الحجرية الزيتية OilShales   كذلك فإن المسح الإشعاعي من أفضل طرق تعيين وتقويم رواسب المعادن المشعة تحت سطح الأرض، سواء التي تحتوي على اليورانيوم أو الثوريوم.

وتجري تسجيلات الانتشار الصوتي لقياس سرعة سريان الموجات الصوتية في كل طبقة من الطبقات الصخرية على حدة، وتحديد الاختلاف بينها في المقاومة الصوتية Acoustic Impedance ، ما يساعد في معرفة مسامية الصخور تحت السطحية.

Crude Oil Q&A

  النفط الخام – أسئلة وأجوبة

س1 : ما النفط وما تركيبه ؟

هو سائل اسود مائل لاخضرار ، ويتركب من خليط من المواد الهيدروكربونية والتي تتركب أساساً من الكربون والهيدروجين .

 س2: ما انواعه ؟

خفيف  –  ثقيل  – برافيني حلقي

 س3: قارن بين انواع النفط من حيث : التركيب الكيميائي – اللون – الوزن النوعي – السيولة

  الخفيف الثقيل البرافيني الحلقي
التركيب 70% برافينات 60% أسفلت 70% مركبات هيدروكربونية حلقية مشبعة
اللون مخضر اسود داكن  
الوزن النوعي منخفض مرتفع  
السيولة عالية قليلة  

 س4: وضح فرضية الأصل الغير عضوي لتكون النفط في الطبيعة ، واذكر اهم الاعتراضات التي واجهت هذه الفرضية.

                           فلزات قلوية في باطن الأرض + مياه جوفية ˂ هيدروجين

                 أو  كربيدات الفلزات + مياه جوفية  ˂  الأستيلين

                                        وبملامسة فلزات ساخنة  ˂ يؤدي إلى  تكون مركبات هيدروكربونية

الاعتراض الموجه: لا يمكن افتراض وجود فلزات قلوية حرة وكربيدات هذه الفلزات في باطن الأرض بهذه الكمية الضخمة لينتج عنها نفط.

 س5: وضح فرضية الأصل العضوي لتكون النفط في الطبيعة ، مع إيجاز اهم اسباب قبول هذه الفرضية.

ملخص النظرية: نشوءه عن أصل عضوي من تراكمات هائلة من الكائنات البحرية الدقيقة (البلانكتونات)

 شرح النظرية:

1)  ترسبت البلانكوتونات على شواطئ البحار والمحيطات بعد موتها ودفنت فيها.

2) تحللت للمواد العضوية بفعل البكتيريا اللاهوائية مما أدى إلى سحب الأكسجين وبعض العناصر الأخرى من المواد العضوية ، فبقي الكربون والهيدروجين (المادة النفطية الأم – البروتوبترول).

3) تعرضت الرواسب الحاوية للمادة النفطية الأم إلى ضغط وحرارة بفعل الترسيب فوقها، فتحولت إلى قطرات من النفط.

4) توالى الترسيب فوق الرواسب فتقاربت جزيئاتها وانخفضت مساميتها كما تعرضت بعض الرواسب لحركات أرضية فهاجر النفط حتى تجمّع في خزانات النفط.

 أسباب قبولها:

1-       احتواء النفط على النيتروجين ومركبات نيتروجينية وكبريتيد عضوي وأصباغ عضوية.

2-       التشابه بين تركيب نظائر كربون البترول ونظائر كربون المادة العضوية، مقابل اختلاف تركيبها عن نظائر كربون المواد غير العضوية.

3-       ظاهرة النشاط الضوئي التي تتميز بها المواد العضوية في بعض المركبات النفطية.

4-       وجود منابع بالقرب من الشواطئ في الرف القاري وداخل البحار.

5-       تقطير بعض المواد الدهنية كزيت السمك تخت ضغط مرتفع يعطي سائل شبيه بالنفط.

6-       عدم وجود البترول بكميات ضخمة في الصخور النارية.

 س6: ما المقصود بهجرة النفط ؟

مرحلة انتقالية بين مكان نشأة النفط ومكان تجمّعه، أو مكان تجمّعه القديم ومكان تجمّعه الجديد.

 س7: اذكر أنواع الهجرة للنفط مع توضيح الفرق بينهما

الهجرة الأولية: هجرته وانتقاله من صخور المصدر إلى صخور الخزان

الهجرة الثانوية: هي حركته داخل خزان الخزان .

س8: ما الأسباب (العوامل) التي تؤدي إلى هجرة النفط ؟

1-       انخفاض مسامية الرواسب الحاملة للنفط بسبب الترسيب المستمر فوقها.

2-       اختلاف الضغط الناشئ عن الحركات الأرضية .

3-       الضغط الشديد الذي يولده الغاز الطبيعي فوق النفط.

4-       الخاصية الشعرية (إذا تحرك إلى رأسياً إلى أعلى من خلال المسامات

 س9: أذكر الادلة التي تؤيد هجرة النفط ؟

1-       ظهوره على السطح الأرضي على شكل رشح بترولي.

2-       وجوده دائماً في صخور الحجر الرملي والحجر الجيري (لأن صخور المصدر عادةً طينية)

3-       وجوده بكميات قليلة أحياناً على الصخور النارية .

 س10: ما هي الشروط الواجب توافرها لتجمع النفط ؟

1-       وجود صخور ذات مسامية عالية ونفاذية عالية. (خزانات النفط الصخرية)

2-        وجود صخور صماء غير منفذة وغير مسامية (صخور الغطاء)

3-       أن تكون الخزانات ذات صفة تركيبية تمنع حركة النفط في أي اتجاه (محابس – مصائد نفطية)

 س11: ما المقصود بمصائد النفط؟

تراكيب جيولوجية من الصخور تمنع النفط من الحركة في أي اتجاه.

 س12: أذكر أنواع مصائد النفط ، مع ذكر مثالا لكل نوع ؟

1-       مصائد تركيبية : المصائد الصدعية – الطيات

2-       مصائد ترسيبية : القبة الملحية – المصائد الطبقية

3-       مصائد الصخور المرجانية : مصائد الشعب المرجانية .

س13: تنتشر في دول الخليج العربي نوع معين من مصائد النفط . ما هي ؟

مصائد الطية المحدبة – مصائد القباب

 س14: قارن بين كل اثنتين مما يلي:

أ – الصخر الأم وصخر الخزان.

الصخر الأم : هي الصخور التي يتكون فيها النفط.

صخر الخزان : هي الصخور التي يوجد فيها النفط ويختزن بداخلها.

 ب- المصيدة الصدعية والمصيدة الطبقية ( من حيث المنشأ )

المصيدة الصدعية : تقابل صخر منفذ بآخر غير منفذ. نتيجة تصدّع الصخور.

المصيدة الطبقية : ترسب طبقة من الرمال بداخل طبقة سميكة من الطين الصفحي .

 س15: أذكر مراحل التنقيب عن النفط ؟

     1-  المسح الجيولوجي .

     2- التنقيب والمسح الجيوفيزيائي .

 س16: قبل البحث والتنقيب عن النفط يجب اعداد تقرير شامل عن المنطقة التي يتم البحث فيها  . أذكر أهم ما يتضمن هذه التقرير؟

دراسة جيولوجية شاملة من حيث التكاوين الصخرية والعصور الجيولوجية التابعة لها الأحافير التي تحويها ، وإجراء عمليات المضاهاة الصخرية والأحفورية ورسم الخرائط الجيولوجية .

 س17: اذكر اهم الطرق المستخدمة في التنقيب الجيوفيزيائي ؟

1-       الطريقة الزلزالية      2 – طريقة الجاذبية      3 – الطريقة المغناطيسية

 س18: أذكر ما تعرفه عن الطريقة الزلزالية للتنقيب عن النفط ؟

الدقة: تعتبر أكثر الطرق دقة

الطريقة:

1)     إجراء تفجير في حفر أسطوانية في المنطقة المطلوبة.

2)     تنشأ موجات صوتية تنتشر ثم ترتد إلى سطح الأرض بسبب انعكاسها عند الأسطح الفاصلة بين الطبقات الصخرية.

3)     يتم استقبال الموجات المرتدة  باستخدام الجيوفونات التي تتصل بأجهزة تسجيل تسجل الموجات والزمن اللازم لوصولها إلى ومن الطبقة العاكسة لكي يتم حساب عمق الطبقات.

4)     يتم وضع خريطة للمنطقة واستنتاج التراكيب الموجودة وخصائص الصخور ودلائل تجمعات نفط.

 س19: ما الفرق بين الطريقة المغناطيسية وطريقة الجاذبية الأرضية في عملية المسح لجيوفيزيائي؟

الطريقة المغناطيسية طريقة الجاذبية الأرضية
استخدام الماجنيتوميتر لقياس قوة واتجاه المجال المغناطيسي للصخور، لإيجاد توزيع الصخور النارية وكثافة الصخور الرسوبية ثم استنتاج التراكيب الموجودة. استخدام الجرافيميتر لقياس التفاوت في قوة الجاذبية الأرضية بين الصخور مختلفة الكثافة لاستنتاج التراكيب الموجودة.

 س20: وضح ما يلي :

أ. صخور الحجر الرملي والحجر الجيري هي أنسب الصخور لتكوين الخزان النفطي؟

لأن مساميتها عالية ونفاذيتها عالية .

 ب. صخور حجر الأنهيدريت والطفل من أنسب الصخور لتكوين الغطاء الصخري

     لأنها غير منفذة وغير مسامية

 ج. للبكتريا دور هام في تحويل البقايا العضوية الى نفط

لأن تحلل المواد العضوية بسحب الأكسجين وبعض العناصر الأخرى من المواد العضوية فتبقى المادة النفطية الأم.

 س21: ما هي العوامل التي تتوقف عليها كميات النفط داخل الخزان ؟

1)     نوعية صخور الخزان

2)     وجود التراكيب الجيولوجية المناسبة

3)     وجود أكثر من خزان للنفط غب الطبقات الحاملة له على أعماق مختلفة.

Oil Reservoir Managment

تحديد مواقع الآبار وطرق أدارة المكمن Reservoir Management

أن أحد أهم الأمور في هندسة البترول هي تحديد مواقع حفر الآبار ومعدلات أنتاجها بالشكل الذي يضمن أقصى أنتاج من المكمن. أن تحديد مواقع حفر الآبار يعتمد بشكل كبير على شكل تركيب المكمن structural shape of the reservoir وعلى ميكانيكية الدفع المكمني reservoir drive mechanism. وكقاعدة عامة لا يمكن حفر الآبار في المواقع المرشحة للأنغمار بالماء أو الأنخراط الغازي بعد البدء بعملية الأنتاج ، وفي الأشكال التالية نجد توضيحاً لمواقع الآبار لتراكيب مكمنية مختلفة وميكانيكيات دفع مختلفة.

Gas Drive Reservoir
مكمن يعتمد على الدفع بضغط القبة الغازية ، ونجد فيه أن أغلب الآبار قد تم أكمالها قرب قعر النطاق النفطي
water drive reservoir
مكمن يعتمد على الدفع المائي ، ونجد فيه أن أغلب الآبار قد تم أكمالها في قمة النطاق النفطي
مكمن يعتمد على دفع الغاز وقد تم حفر الآبار في القسم السفلي من التركيب
Gas Drive
يعتمد على الدفع المائي ، وقد تم أكمال الآبار في القسم العلوي من التركيب
Gas Drive

ويتم تحديد المسافات بين الآبار ومعدل الأنتاج لغرض تعظيم الأنتاج من المكمن وبأقل قدر ممكن من التكاليف. وهذا ليس بالأمر السهل حيث أنه يستدعي دراسات مكمنية عميقة ، وعادة ً ما تكون هذه الدراسات بعد مرحلة التطوير وبتوفر المعلومات الكافية والتي قد تقود الى حفر آبار أضافية لتحقيق أنتاج أفضل.

أدارة المكمن

أن مفاهيم أدارة المكمن تتطلب دراسات عميقة وكثيرة ومعقدة، وبشكل مبسط فأن أدارة المكمن تعني وضع أستراتيجيات طويلة الأمد للأنتاج والتي يتم من خلالها السيطرة على حركة الموائع المختلفة خلال المكمن لتحقيق أقص أنتاج من الموائع الهيدروكاربونية المرغوبة وتقليل أنتاج الموائع الهيدروكاربونية غير المرغوبة.

أن أستراتيجيات الأنتاج قد تتضمن تحديد معدلات الأنتاج من آبار معينة في المكمن ، أيقاف آبار أخرى لمدة معينة ، حفر آبار جديدة في مواقع معينة بالأضافة الى إدامة الضغط المكمني وتطبيق طرق أنتاج معينة.

أن أدارة المكامن أكتسبت أهمية كبيرة في السنين الأخيرة مما أدى الى أنشاء مجاميع وأقسام هندسية متخصصة في الشركات النفطية لأدارة المكامن.

Oil Prices Effects

أرتفاع وأنخفاض أسعار النفط وتأثير دول أوبك على هذه الأسعار

ما الذي يسبب أرتفاع وأنخفاض أسعار النفط؟

أن أنخفاض الاسعار تسببه العديد من العوامل ، أهمها هو عدم التوازن بين العرض والطلب ، وقد حاول أعضاء أوبك على الدوام لضبط أنتاجهم بالشكل الذي يخلق توازناً بين العرض والطلب ، وأنتاج كميات ثابتة تتناسب مع حاجة المستهلكين ، وهذا الأمر لا تستطيع اوبك فعله لوحدها ، لأن الدول غير المرتبطة بأوبك تنتج أقصى ما تستطيع مما يصعّب عمل الدول الأعضاء في الحفاظ على أستقرار السوق النفطية ، وعند أرتفاع معدل أنتاج أوبك بشكل أسرع من الطلب فأن هذا سيؤدي الى أنخفاض الأسعار ويجعل بلدان أوبك تعاني كما أن المستهلكين سيعانون أيضاً بسبب ضعف أقبال المستثمرين على الصناعة النفطية عندئذ لأنها ستصبح غير مربحة.

أما أسعار النفط العالية فقد يسببها تقليل النفط المجهز لفترة قصيرة ، وسينعكس ذلك في زيادة الضرائب ، أن أسعار النفط الخام تتفاعل مع توازن العرض والطلب على المدى القصير ، وبمعدلات الأستثمار على المدى البعيد ، ومن العوامل الأخرى التي تؤئر على أسعار النفط الحوادث ، الطقس السيء ، الطلب المتزايد ، الحروب ، الكوارث الطبيعية.

هل تؤثر الدول غير الأعضاء في أوبك على أسعار النفط ؟

على مر التأريخ ، أستفادت الدول غير الأعضاء في أوبك من الأستفادة من سياسة أوبك في تحديد الأنتاج لزيادة الأنتاج قدر المستطاع ، وكنتيجة لذلك زادت حصة هذه الدول في السوق النفطية ، وبقيت أسعار النفط في حدودها الدنيا وكانت السوق النفطية أقل أستقراراً ، ولكن الهبوط الحاد في أسعار النفط أوصل رسالة أوبك الثابتة في أن استقرار السوق النفطية يتحقق بالتعاون بين الدول الأعضاء والدول غير الأعضاء في أوبك ، مما دفع هذه الدول الى تقليل أنتاجها والمساعدة في أرتفاع اسعار النفط وهذه الدول هي : المكسيك – النرويج – عمان – روسيا.

هل ستحصل أزمة نفطية أخرى شبيهة بأزمة عام 1970؟

أن أزمة 1970 كانت موضوعاً معقداً للغاية عكست العديد من القضايا التي سادت في ذلك الوقت والتي لا يمكن أن تتكرر في هذا الوقت. وقد تعلمت كل الدول ذلك الدرس ، وتعتقد أوبك أن ارتفاع أو أنخفاض الأسعار بشكل حاد سيؤذي المنتجين والمستهلكين على حد سواء على المديين البعدي والقريب. لقد أنشئت أوبك للحفاظ على أستقرار السوق النفطية من حيث ثبات الأسعار ومعدلات التجهيز الثابتة الى المستهلكين.

وعندما نأخذ أزمة الخليج 1990 بنظر الأعتبار فأننا نجد أن أنتاج ملايين البراميل من النفط أصبح على المحك مما أدى الى أرتفاع سريع لأسعار النفط. لكن قيام بعض الدول النفطية الأخرى بزيادة الأنتاج أدى الى استقرار السوق النفطية مرة ثانية.

المقال منقول من موقع أوبك … بتصرف

World Crude Oil Stocks

 الخزين النفطي في العالم – أستهلاك العالم اليومي للنفط

كم يبلغ الخزين النفطي في العالم؟

بلغ المخزون النفطي المؤكد في العالم 1,337,200 مليون برميل بنهاية عام 2009 ، منها 1,064,288 مليون برميل (79%) من حصة دول الأوبك

كم يبلغ أستهلاك العالم اليومي من النفط؟

وفقاً لدراسات الطاقة العالمية لمنظمة أوبك فأن الحاجة العالمية للعالم في عام 2006 بلغت حوالي 84.7 مليون برميل/يوم ومع أستمرار نمو الأقتصاد العالمي فأن الطلب العالمي على النفط سيزيد الى 96.1 مليون برميل/ يوم في 2017 والى 102.2 مليون برميل/ يوم في 2020 ، و113.3 مليون برميل/ يوم في عام 2030

كم يستغرق النفط الخام ليصبح في السوق بعد أستكشافه؟

لا يوجد جواب محدد لهذا السؤال لكن هناك 3-10 سنوات من قرار البدء بالأستكشاف ومن ثم التجربة والتطوير وتصدير النفط من الحقل الجديد. ويعتمد هذا الوقت على مدى صعوبة أستخراج ومعالجة النفط. على سبيل المثال فأن الأستكشاف والحفر في المناطق البحرية يأخذ المزيد من الوقت بسبب كثرة التحديات التقنية ، كما أن الحفر في هذه المناطق أصعب وأكثر كلفة ً مما يؤدي الى استنفاد الكثير من الوقت للحصول على المال اللازم لهذه التحديات.

هل العالم يستنفذ النفط !؟

أن النفط هو مصدر محدود لذا فمن الممكن أن ينفذ نهائياً . ووفقاً لمعدلات في عام 2009 فأن المكامن النفطية ستكفي العالم لمدة 100 سنة ، في حين أن أحتياطيات الدول غير الأعضاء في أوبك ستكون كافية لمدة لاتزيد عن 20 عاماً ، أن الطلب العالمي على النفط يتزايد ويتوقع أن تزيد أهمية أوبك كونها مصدراً مهماً للنفط.

                                                                                                                                                   المقال منقول من موقع أوبك … بتصرف