|
(آكانيوز)– أكد خبيران بشؤون النفط، أن العراق يحتوي على 530
تركيبا جيولوجيا فيها احتمالات نفطية جيدة وواعدة من شأنها أن تزيد
القدرة الاحتياطية للنفط في العراق.
وقالت الخبيرة بشؤون الاستخراج النفطي كوثر حمود لوكالة كردستان
للأنباء (آكانيوز) إن "الدراسات العلمية تشير إلى أن وزارة النفط
لم تكتشف إلى الآن ما يقارب 530 تركيبا جيولوجيا قد تزيد معدل
الاحتياط النفطي العراقي"، مبينة أن "هذه المركبات موجودة غالبيتها
في بغداد وذي قار وميسان وكربلاء".
وأشارت إلى أن "العراق لا يمتلك قدرة تقنية على استكشاف مركبات
جيولوجية، ويفترض أن تستعين وزارة النفط بشركات عالمية متخصصة
باستثمار النفط واستكشاف مركباته".
وكانت صادرات النفط تجاوزت مطلع العام الحالي مليوني برميل في
اليوم، وذلك للمرة الأولى منذ غزو الكويت في العام 1990 وفرض
عقوبات دولية على العراق.
وينتج العراق 2,4 مليون برميل يوميا من النفط الذي يشكل أكثر من
تسعين بالمائة من عائدات البلاد.
من جهة أخرى أكد الخبير النفطي واصف الجنابي لـ(آكانيوز) أن "ما
يقارب من 108 مركب جيولوجي موجود في حقل الغراف في منطقة الناصرية
بينما توجد مركبات جيولوجية أخرى في بواطن الأراضي الزراعية في
منطقة العمارة وكربلاء وجزء من تلك المركبات يقع أيضا في نهر
دجلة".
وأشار إلى أن "دراسة علمية أعدت بأشراف منظمة (W.I)
العالمية المعنية بدراسة النفط أكدت وجود مركبات جيولوجية لم
تستكشفها وزارة النفط حتى الآن".
وبين أن "وزارة النفط فشلت في تطوير كوادرها فيما يتعلق باستكشافات
النفطية واكتفت في اعتمادها على الشركات الاستثمارية".
وشكلت وزارة النفط في تموز/ يونيو من عام 2008 فرقة استكشافية
للبحث في الأراضي العراقي عن مركبات جيولوجية كي تتمكن من تحويلها
إلى المخزون النفطي.
وأعلنت وزارة النفط العراقية في شهر أيلول/سبتمبر الماضي أن مخزون
النفط الخام في البلاد يبلغ 505 مليارات برميل من مجموع الحقول
المكتشفة والتي تبلغ 66 حقلا نفطية، فيما يبلغ الاحتياطي القابل
للاستخراج نحو 143 مليار برميل.
وفشل مجلس النواب السابق في تمرير قانون النفط والغاز الذي كان من
المتوقع ان ينهض بالواقع النفطي في البد في حال تفعيله.
ويرى عدد من الخبراء المعنيين بالدراسات النفطية أن العراق يفتقد
إلى سياسية نفطية واضحة تستمر لمدة سنوات طويلة.
من جانبه أكد المتحدث باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد لـ(آكانيوز)
أن "وزارة النفط لها كوادر هندسية استكشافيه متخصصة وسبق ان علمت
ان الاراضي العراقية فيها مايقارب 530 مركبا جيولوجيا قابلا
للتفاعل لتكوين العناصر الاساسية للنفط".
وأضاف أن "فرقا علمية متخصصة مستمرة في عملها الاستكشافي وهي تحاول
تغطيــــة واسعة للأراضي العراقية التي يعتقد بأنها تضم مركبات
جيولوجية".
وكانت وزارة النفط العراقية المتمثلة بشركة الحفر العراقية قد
اعلنت عن انجاز حفر 35 بئرا نفطية منذ مطلع العام الحالي بالاشتراك
مع شركات عالمية في مناطق متفرقة من البلاد بهدف زيادة الاستكشافات
النفطية .
واجرى العراق العام الماضي جولتي تراخيص لاستثمار حقوله النفطية
اسفرت عن فوز شركات عالمية عدة من جنسيات مختلفة بتطوير عشرة حقول
في مناطق مختلفة واقام العراق في الرابع من تشرين الاول / اكتوبر
الجاري جولة التراخيص الغاز الثالثة.
ويسعى العراق إلى الوصول بإنتاجه النفطي في غضون الأعوام الستة
المقبلة إلى ما يتراوح بين 10 و 12 مليون برميل يوميا.
ووقعت الوزارة عقودا مع شركات اجنبية لتطوير عشرة حقول اذ يتوقع ان
يصل الانتاج الى نحو 12 مليون برميل يوميا في غضون ستة اعوام.
ويملك العراق ثالث احتياطي من النفط في العالم يقدر بنحو 115 مليار
برميل بعد السعودية وايران.
وتعتزم وزارة النفط العراقية زيادة صادراتها النفطية إلى أكثر من
12 مليون برميل يوميا بعد الحصول على موافقة منظمة اوبك .
وكالة انباء كوردستان |